في
السبت 8 جمادى الثاني 1439 / 24 فبراير 2018

جديد الأخبار والمقالات

الأخبار والمقالات
مقالات
عطوان منقذ العروبة




عطوان منقذ العروبة
محمد علوان
جريدة الرياض


لم أشهد في حياتي، ومن خلال ما قرأت سابقاً ولاحقاً مثل هذا الكذب الذي يخجل منه الكذب نفسه كفكرة ومعنى، العروبة ليست هبة ولا عطاء، العروبة كانت حلماً أفسدناه بريبتنا في بعضنا البعض، العروبة كانت هدفاً للجميع لم نتحد يوماً ما لتحقيقه إلا أننا نجحنا بخلافتنا في محو الفكرة من أساسها.

لم ندرك ولو لوهلة أن فكرة العروبة الأولى كانت فكرة ساذجة في بدايتها ومجالًا لتدبيج الخطاب الإنفعالي ضد كيانات وتجمعات بنت أنفسها على أساس تنموي، ومصلحة اقتصادية بحتة..

كنّا نفتعل النضال ثم نتنازل عن ما ناضلنا عنه والسبب أننا لا نقرأ الواقع ولا متغيراته السياسية ومحفزاته الاقتصادية.

والذي زاد (الطين بلة) كما يقولون: جاءت الميديا الجديدة لتكمل كذبها، وهناك فرسان في هذه اللعبة لا يأبهون لتغيير الموقف ونقيضه في اللحظة ذاتها.

نحن سيداتي سادتي لم نتجاوز رغم هذه السنين (داحس والغبراء) هذه العقلية هي التي أنجبت المذكور (عطوان) ليلعب على الخلافات والتناقضات، وهو ليس وحده بل هناك من المشوهين أمثاله الكثير من الصحوي والإسلاموي بل وحتى المقابل لهم ممن مازالوا في غفوة أيدلوجية انتهت، بل أصبحت ذاكرة للتاريخ.

أقول لعبد الباري عطوان، كلمة بسيطة خرجت من الذاكرة الشعبية المصرية.

أقول: اللي اختشوا ماتوا.

وأشباهك في هذا الكون يتقافزون خلف الشاشات والميديا التي لا تعترف بقيد أومبدأ أو أخلاقيات.

لكن نحمد الله أن كشفكم أمام البسطاء عبر وسائط التواصل، الكلمة الشريفة مبدأ ثقيل الحمل لا يقولها إلا الصادق والنظيف.

أنت وأمثالك ممن يلعب الأدوار المتناقضة هو سبب لتردي الرأي.

إلا أنكم تمثلون فئة قليلة، والوطن العربي الكبير مليء بالشرفاء في القيادة والرأي والرؤية.


خدمات المحتوى
    زيارات 38
تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأمن الفكري