في
السبت 28 ربيع الأول 1439 / 16 ديسمبر 2017

جديد الأخبار والمقالات

الأخبار والمقالات
الأخبار
المنامة: التدخلات القطرية كلفتنا أرواح كثير من رجال الأمن والمواطنين




المنامة: التدخلات القطرية كلفتنا أرواح كثير من رجال الأمن والمواطنين
جريدة الحياة شددت البحرين على أن التدخلات القطرية كلفت المنامة أرواح كثير من رجال الأمن والمواطنين البحرينيين، مؤكدة، على لسان وزير خارجيتها الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، دعم الدوحة ما وصفته بـ«الإرهاب الممنهج».
وقال آل خليفة في كلمة بلاده في الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مساء أول من أمس (السبت): «إن قطر داعمة للأحداث الإرهابية الممنهجة، التي مررنا بها وعانينا منها في مملكة البحرين، وكلفتنا كثيراً من أرواح الأبرياء من المواطنين ورجال الأمن، وذلك في محاولة منها لتقويض الأمن الوطني والسلم المجتمعي، وقلب نظام الحكم، بمساعدة أطراف مرتبطة بها، فالمسؤولية الجماعية تحتم علينا حماية دولنا وشعوبنا ممن يضمر لنا السوء والضرر، والتصدي له بحزم».

وأضاف في كلمته، بحسب وكالة أنباء البحرين: «إن كانت قطر جادة - فعلاً لا قولاً - في الحوار والعودة إلى مكانة كانت لها بيننا، فعليها أن تلبي وتلتزم بكل شفافية ووضوح بمطالبنا العادلة»، معرباً عن تقديره للجهود الحثيثة والمساعي الحميدة التي يقوم بها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وأوضح وزير الخارجية البحريني أن «الأنظمة التي دأبت على نشر الفوضى والشر، وتمثل معاول هدم وتخريب، ستكون هي الخاسر الأكبر جراء ابتعادها عن قيم التعاون الجماعي المتعارف عليها بين الدول، وستكون شعوبها هي الضحية، كما هي الحال في إيران، التي يعاني شعبها من الظلم والبؤس والفقر والقمع والمشانق المعلقة في الشوارع».
ولفت إلى «الإرهاب الآن لا يقتصر على تنظيمات إرهابية يمكن محاربتها والقضاء عليها، وإنما أصبح أيضاً أداة لدول تسعى إلى خلق الأزمات في الدول المستهدفة، خدمة لمصالحها الخاصة، ما يجعلها شريكاً أصيلاً في الجرم الإرهابي وعاملاً من عوامل زعزعة الأمن والسلم الدوليين».
وقال: «لم يعد مقبولاً اليوم أن تكون بيننا دول مارقة تقوم باحتلال الأراضي، وتتعدى على سيادة الدول، وتهدد الأمن والسلم الدوليين، وتدعم التطرف والإرهاب، وتنشر الكراهية والفوضى، ولا يمكن أن يسمح لهذه الدول بأن تكون طرفاً في جهود إنهاء الصراعات وحل النزاعات وتسوية الخلافات وإنهاء المآسي الإنسانية المعقدة، التي كانت هي سبباً في تفاقمها، وذلك لضمان عدم إعطائها الفرصة لتستغل وجودها بيننا من أجل تحقيق تطلعاتها وأهدافها العدائية».
وشدد على أن «التعامل مع مثل هذه الدول واجب ومسؤولية يتحملها المجتمع الدولي بأسره، فإما أن تلتزم بما تعهدت به وتلحق بالمسعى الدولي الجماعي الحميد نحو السلام والتنمية والرفاه، وإما أن تحاسب في شكل واضح ورادع وتفرض عليها العزلة والقوانين والقرارات الدولية الصارمة». وأكد أن البحرين تؤمن - وبشدة - بأن تثبيت الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط والعالم كلياً يستوجب إرادة سياسية مشتركة وعملاً جاداً ومتكاملاً من الجميع، يكفل احترام الأسس التي تقوم عليها العلاقات بين الدول من مبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والتزام المعاهدات والمواثيق الدولية، لنتصدى معاً لأكبر تحد يواجهنا، وهو الإرهاب، وردع كل من يدعمه ويموله من دول وكيانات وأفراد.
وكان وزير خارجية البحرين جدد في كلمته تأكيد استمرار بلاده في دعم الحكومة الشرعية في اليمن، بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي، من خلال المشاركة في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، وتأييد الإجراءات التي تتخذها لبسط نفوذها على الأراضي اليمنية كافة، وإنهاء سيطرة الميليشيات الانقلابية المدعومة من الخارج، والتوصل إلى حل سياسي شامل، وفقاً للمرجعيات الرئيسة والمتفق عليها.كما حث المجتمع الدولي على بذل مزيد من الجهود لحماية المدنيين في سورية، وحقن دمائهم، وإلزام الأطراف كافة بقرار وقف إطلاق النار، وتحديد مناطق تخفيف التصعيد، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، وتكثيف الدعم والمساندة للدول المستضيفة للأعداد الكبيرة من السوريين، ودفع الجهود الرامية إلى تحقيق حل سياسي يحفظ لسورية وحدتها الترابية وينهي التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية، ويقضي على وجود التنظيمات الإرهابية.
وأكد أن القضية الفلسطينية تتبوأ موقع الصدارة في سلم أولويات السياسة الخارجية لمملكة البحرين، التي تقف مع الشعب الفلسطيني الشقيق لنيل حقوقه المشروعة كافة، وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين. وعبر عن ترحيبه بالخطوات الإيجابية المهمة التي اتخذتها الفصائل الفلسطينية أخيراً لإنهاء حال الانقسام، وإعلاء المصلحة الفلسطينية العليا، وانتهاج العمل السلمي، ونبذ العنف، مشيداً بالدور الذي قام به الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في هذا الشأن، والذي يؤكد المكانة المحورية لمصر في دعم ومساندة قضايا أمتها العربية، باعتبارها العمق الاستراتيجي لمحيطها العربي، وركيزة أساسية من ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة.


وتؤكد: «قمة الرياض» منعطف مهم في الحرب ضد الإرهاب
< أكد وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة أن «القمة العربية الإسلامية - الأميركية» التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض في أيار (مايو) الماضي شكلت منعطفاً مهماً في الحرب ضد الإرهاب.
وقال في كلمة بلاده في الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مساء أول من أمس: «إن قمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع أميركا، التي عقدت بالمملكة العربية السعودية في شهر أيار (مايو) من هذا العام، وما نتج منها من توقيع مذكرة تفاهم لتأسيس مركز لتجفيف منابع تمويل الإرهاب، والقمة العربية الإسلامية - الأميركية، شكلت منعطفاً مهماً في الحرب ضد الإرهاب، وبناء شراكة استراتيجية فاعلة بين الولايات المتحدة الأميركية ودول مجلس التعاون والدول العربية والإسلامية»، مؤكداً أن «مركز (اعتدال) العالمي لمواجهة الفكر المتطرف، الذي تم افتتاحه على هامش تلك القمم، سيكون مسهماً فاعلاً في مكافحة الفكر المتطرف وتعزيز قيم التسامح والتعايش في العالم».
وأوضح أن بلاده تؤمن- وبشدة - بأن تثبيت الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط والعالم كله، يستوجب إرادة سياسية مشتركة، ولاسيما أن الإرهاب الآن لا يقتصر على تنظيمات إرهابية يمكن محاربتها والقضاء عليها، وإنما أصبح أيضاً أداة لدول تسعى إلى خلق الأزمات في الدول المستهدفة، خدمة لمصالحها الخاصة، ما يجعلها شريكاً أصيلاً في الجرم الإرهابي، وعاملاً من عوامل زعزعة الأمن والسلم الدوليين.
ولفت إلى أن البحرين، بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية لأمن واستقرار منطقتنا الحيوية المهمة، حرصت على إقامة شراكة استراتيجية مع محيطها وحلفائها، بصفة شركاء نعمل معاً على ضمان الأمن في منطقة الخليج، ومكافحة الإرهاب، وتوفير الحماية لطرق الملاحة والتجارة العالمية، وبخاصة من خلال التعاون الوثيق بين قوة دفاع البحرين والأسطول الأميركي الخامس، الذي يتخذ مملكة البحرين مقراً له.


خدمات المحتوى
    زيارات 48
تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأمن الفكري