في
السبت 3 جمادى الأول 1439 / 20 يناير 2018

جديد الأخبار والمقالات

الأخبار والمقالات
حوارات
ندعم مواقف المملكة البناءة لإحلال السلام والأمن في العالم




ندعم مواقف المملكة البناءة لإحلال السلام والأمن في العالم
جريدة الرياض
جريدة الرياض العدد 17479 رئيس تركمانستان في حديث ل«الرياض»: شريكنا السعودي موثوق على الساحة الدولية

حوار- أيمن الحماد

أكّد رئيس جمهورية تركمانستان قربان قولي محمدوف أن بلاده تنظر إلى المملكة كشريك موثوق على الساحة الدولية، والسياسة الخارجية مشدداً على القواسم المشتركة التي تجمعهما وتربطهما من جهة التقاليد والقيم التي يؤمن بها أهل البلدين؛ مما جعل من المملكة دولة صديقة وشقيقة في الوقت نفسه، مشدداً على أن «عشق آباد» تدعم اقتراحات المملكة البناءة لإحلال السلام والأمن، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وقال في حديثه ل»الرياض»: إن بلاده دعت باستمرار إلى إقامة حوار دولي واسع حول قضايا الطاقة، مؤكداً أن أمن الطاقة سوف يساهم إلى حد كبير في استقرار العملية السياسية في عدد من المناطق والبلدان، لافتاً إلى أن تركمانستان مستعدة للعمل في شراكة وثيقة مع جميع الشركاء المهتمين بما في ذلك المملكة، وذلك بهدف وضع النهج الشفاف والمنسق حول جميع قضايا استراتيجية الطاقة العالمية. وفيما يلي نص الحوار:

اتجاهات واعدة

* أرجو من فخامتكم أن تقيموا الحالة الراهنة للتعاون بين "تركمانستان" والمملكة، وما الأولويات والاتجاهات الرئيسة فيه؟

- أولاً وقبل كل شيء، أريد أن أؤكد أن المملكة بالنسبة ل"تركمانستان" تعتبر دولة صديقة وشقيقة، وهي بمثابة شريك موثوق على الساحة الدولية، والسياسة الخارجية، كما هي الحال في مسائل التعاون الاقتصادي والتجاري والإنساني.

لا نسيّس تعاوننا.. وحيادنا الدائم يسمح ببناء علاقات مع الجميع

حيث بنيت علاقاتنا الثنائية على أسس متينة وواضحة، معتمدة على المساواة والاحترام المتبادل، والسعي لتحقيق السلام والازدهار، مع انتهاج مسؤولية حول قضايا الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، والمبنية على التعاطف المتبادل العميق لشعوبنا، وتقاربنا في القيم الروحية والأخلاقية والفكرية، وكل ذلك يسمح لنا بالدخول في حوار مثمر وبناء على مجموعة واسعة من المجالات.

كما أننا نتعاون بنشاط مع المملكة في السياسة الخارجية في إطار المنظمات الدولية الرائدة مثل الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، وغيرها من المنظمات، حيث نعرب عن بالغ امتناننا للمملكة لدعمها الدائم والمستمر لمبادراتنا الدولية، وخاصة في المسائل الهامة مثل أمن الطاقة، والتعاون في مجال النقل، وبدورها ترحب "تركمانستان" وتدعم اقتراحات المملكة البناءة لإحلال السلام والأمن، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

تنمو العلاقات التجارية الثنائية الاقتصادية بين البلدين بشكل حيوي، أود أن أخص بالذكر هنا كل الاتجاهات الواعدة؛ الطاقة، النقل، صناعة مواد البناء، صناعة الغزل، النسيج، والتجارة أيضاً.. كما أننا نولي أهمية كبيرة لتوسيع الاتصالات بين رجال الأعمال من البلدين، حيث القدرة والإمكانات المتبادلة لبلدينا كبيرة جداً، ونحن ملتزمون بتحقيقها القصوى لمصلحة الشعبين.

أنا أقدر مستوى التعاون الثنائي تقديراً عاليا، بكوننا نطور العلاقات مع المملكة بناء على وجهات النظر الاستراتيجية ولمدى طويل، وفي الوقت نفسه نرى نفس النهج من الملك سلمان بن عبدالعزيز، والذي أود أن أعرب هنا عن بالغ تقديري العميق لجلالته.

نولي أهمية كبيرة لتوسيع الاتصالات بين رجال الأعمال في البلدين

الحياد كسياسة

* هذا يجعلنا نتساءل عن الفرص المتاحة من الوضع القانوني للحياد الدائم ل"تركمانستان"؟

- الحياد الدائم ل"تركمانستان" هو الوضع القانوني المعترف به دولياً، والذي يؤمن الضمانات الضمنية لأمننا وسيادتنا من قبل المجتمع الدولي، وفي الوقت نفسه إنه موقفنا الواضح والثابت والذي في أساسه يدعم السلام، وعدم التدخل، واحترام حقوق السيادة بين جميع الدول والشعوب، وعدم المشاركة في الكتل والمجموعات العسكرية والسياسية.

الالتزام الصارم لهذه المبادئ التي تشكل إطار السياسة الخارجية ل"تركمانستان"، تسمح لنا بناء علاقات متساوية والاحترام مع جميع الدول، دون استثناء، بغض النظر عن النظام السياسي، ونموذج التنمية المختار، وأيديولوجية الدولة، وغيرها.. في هذا المعنى، فإن "تركمانستان" تفتح الفرص ليس فقط في السياسة الخارجية، بل وفي مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمار.

نحن لا نسيّس تعاوننا، بل نحقق الاستراتيجية الاقتصادية الخارجية "الأبواب المفتوحة"، التي تُقدر من قبل شركاء "تركمانستان" تقديرا عاليا حيث يعربون عن استعدادهم للتعاون طويل الأجل مع بلدنا، لأنهم يرون الثقة فينا وبدولتنا التي يمكن التنبؤ بها، والتي لا تضع سياساتها ومبادئ علاقاتها بالاعتماد على أي ظواهر عابرة خارجية أو التغييرات في "ميزان القوى".

كل هذا، في نهاية المطاف، يؤثر بتأثير إيجابي على محتوى وتوجه العلاقات الدولية التركمانية، حيث توفر الديناميكية وتنوع التعاون الاقتصادي الخارجي، وتدفق الاستثمارات، والتي بدورها، تشجع على نمو رفاهية شعبنا، وخلق فرص عمل جديدة، والاندماج الناجح في العمليات الاقتصادية العالمية الحديثة.

وهناك عامل إيجابي آخر مهم من حياد "تركمانستان"؛ وهو أن لديها إمكانية ضخمة للسلام، فالوضع المحايد لبلدنا يفتح الفرص الواسعة للمجتمع الدولي على استخدام الميدان السياسي التركماني في إنشاء الحوار الإقليمي النظامي على مجموعة متنوعة من القضايا، وخلق آليات المشاورات السياسية للاستجابة في الوقت المناسب ومنع الصراعات والتسوية عن طريق وسائل سياسية -دبلوماسية، وليس من قبيل الصدفة، تأسس مركز الأمم المتحدة الإقليمي للدبلوماسية الوقائية لآسيا الوسطى في عام 2007م وفق قرار منظمة الأمم المتحدة في عاصمة "تركمانستان" "عشق أباد".

بشكل عام، أعتقد أن حياد "تركمانستان" هو مطلب ضروري الذي يسمح للبلاد والمجتمع الدولي، لا سيما من خلال الأمم المتحدة، اليوم، بتطوير وتنفيذ جدول الأعمال الإيجابية في مصلحة السلام، وليس فقط في آسيا الوسطى والمناطق المجاورة، ولكن في العالم بأسره.

توازن فريد!

* ماذا عن الاتجاهات الرئيسة للسياسة الداخلية التركمانية؟

- تهدف كافة السياسة الداخلية ل"تركمانستان" في توفير أقصى قدرات من الظروف الملائمة لتنمية المواطنين روحياً، وأخلاقياً، وفكرياً، وجسدياً، مع الافادة من الإمكانات الكاملة للفرد، وزيادة الرفاهية المعيشية للشعب، نسير في أنشطتهم اليومية بشعار "إنّ الدولة للشعب".. نحن نعتقد أنّ الشرط الأساسي لنجاح التنمية الداخلية في الدولة والمجتمع هو تأمين الاستقرار والوئام في البلاد، وتوحد الشعب لتماسكه، والاعتماد على الأصول التي ورثناها من الأجداد، والتي نطبقها في مناهجنا الوطنية والإنسانية، مع احترام الشعوب الأخرى.

طوال فترة استقلالنا، زرعنا هذه القيم والمثل العليا في مجتمعنا حتى وعتها عقولهم -خاصة الشباب-، وقد اخترنا نموذجاً خاصاً للدولة لرفاهية المجتمع لذلك، إضافة إلى تحسين علاقات السوق الحديثة، يتم تخصيص أكثر من نصف ميزانية الدولة اليوم لتنفيذ البرامج الاجتماعية وبناء المنازل السكنية والمدارس ورياض الأطفال والمراكز الصحية الحديثة والمشروعات الرياضية، وعلى الرغم من الأزمات السلبية في الاقتصاد العالمي، تمكنا من الاحتفاظ على عدد من الامتيازات والتسهيلات التي تقدم للسكان، مع تأمين الزيادة في الرواتب السنوية في القطاع العام.

كما يتم تركيز الأولوية لتطوير العلوم، والثقافة، والتعليم، والتربية البدنية، واحتل أيضاً الاهتمام بالبيئة مكاناً مهماً في الدولة، حيث تهدف سياسة الحكومة في هذا المجال في حماية البيئة التي هي من تراثنا الطبيعي الفريد، ونحن نطبق تدريجياً جميع مجالات الحياة وفقا لأعلى المعايير البيئية.. نحن لا نخفي، أننا نمضي قدماً بنهجنا الخاص المميز، وفي الوقت نفسه نحن منفتحون على العالم، حيث نتقبل جميع مبتكرات العالم التقدمية، مع اختيار أفضل الخبرات، التي توفرت لدى البشر، بالطبع، لا يعني ذلك النسخ والنقل الميكانيكي "التقليد المباشر" للتجارب والمخططات الأجنبية في تطوير الدولة.

الهدف من ذلك؛ إيجاد توازن معقول بين الخصوصيات الوطنية ل"تركمانستان" وأصالتها في مسارها التاريخي وعقلية الشعب وتقاليده، التي أثبتت فعاليتها وفوائدها في النماذج الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، والثقافية، التي تم تطبيقها بنجاح في العالم، من خلال إجراء الإصلاحات، وقد وضعنا الأهداف التي تشمل اليوم مجموعة من المكونات الاجتماعية القوية مع تطوير اقتصاد السوق، وتحفيز مختلف أشكال الملكية، وتشجيع الإبداع والمبادرات البشرية في النشاط الاجتماعي، وفي هذا السياق يعتبر خلق الفرص لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة مهماً لدى الدولة، والذي يساهم في إيجاد الحلفاء الحقيقيين لتحقيق الإصلاحات التقدمية التي تستند على التنافس الاقتصادي، والتي تضمن الرفاهية الاجتماعية والاستقرار واستدامة أنظمة الدولة بأكملها.

تعاون عادل

* بلادكم غنية بالموارد الطبيعية.. ما الأنشطة الرئيسية ل"تركمانستان" في هذا الصدد؟

- نعم، بلدنا لديه موارد طبيعية كبيرة، فاحتياطيات الغاز الطبيعي التركمانية هي الرابعة على مستوى العالم؛ مما يحملنا ذلك مسؤولية هامة -خاصة في مجالات سياسة الطاقة-، التي نحققها في اتجاهين على حد سواء في تلبية الاحتياجات المحلية، وتعزيز التعاون الدولي.

وقد دعت "تركمانستان" باستمرار إلى إقامة حوار دولي واسع حول قضايا الطاقة، لقد قمنا بطرح المبادرات على موثوقيه وأمن إمدادات الطاقة المضمونة في الأسواق العالمية، والتي أصبحت أكثر تقبلاً لدى دول العالم، ويشهد على ذلك دعم الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع مشروع القرارين ل"تركمانستان" في عامي 2008م، 2013م؛ بشأن العبور الموثوق والمستقر للطاقة، والتي تبنتها عشرات من البلدان في كافة أرجاء العالم.

العامل الحاسم في ضمان أمن الطاقة العالمي هو تنويع إمدادات الهيدروكربونيات، والتنويع وإيجاد الاتجاهات المتعددة وتكوين الشبكات المتعددة لخطوط الأنابيب سيساهم في ضمان النمو والتنمية المستدامة للطاقة العالمية، وحمايته من المخاطر السياسية والبيئية والتكنولوجية وغيرها، ومن الواضح أيضاً أن انضمام الأسواق الجديدة إلى شبكة الطاقة الدولية سيعطي لها دفعة إضافية قوية للتنمية الصناعية العالمية والتجارة والاستثمار، وخلق فرص العمل، وفي نهاية المطاف، أمن الطاقة سوف يساهم إلى حد كبير في استقرار العملية السياسية في عدد من المناطق والبلدان، وتكاملها في عمليات التنمية الرئيسية العالمية كشركاء متساوين.

إن إنشاء مشروع خط أنابيب الغاز "تابي" الذي يربط "تركمانستان" ب"أفغانستان" و"باكستان" و"الهند" مشروع نموذجي في هذا الصدد، ونحن نرى ذلك كمثال على التعاون العادل، القائم على الاحترام والمنفعة المتبادلة، ونموذجاً ذا نهج مسؤول من قبل الدول المشاركة التي تدرك المصالح العامة طويلة الأجل وأهداف التنمية، ويأتي كخير دليل على أهمية هذا المشروع هو دعم شركائنا في آسيا وأوروبا والمؤسسات المالية الدولية الكبرى لمشروع "تابي"، وقد دخل اليوم هذا المشروع مرحلة التنفيذ العملي، حيث بدأت "تركمانستان" بالفعل بناء خط الأنابيب داخل أراضيها، و"تركمانستان" متيقنة بأن بناء خطوط الأنابيب المتعددة باعتباره عاملا إيجابيا فعالاً للتنمية بين الدول والتعاون الإقليمي، وهو شرط مهم للحفاظ على توازن المصالح في ساحة الطاقة الأوراسية على أساس المساواة بين الشركاء للإفادة من مصادر الهيدروكربونيات التركمانية ووسائل طرق نقلها.

وأنا على يقين بأنّ احتياطيات الطاقة في العالم نعمة وثروة للبشرية جمعاء، والدولة التي لديها هذه الثروة يجب أن تتحمل المسؤولية والبصيرة الخاصة؛ كي لا تكون الافادة منها موضوعاً لنشوء الصراعات والتناقضات، بل ينبغي أن تخدم مصالح البشرية من أجل السلام، والتعاون، والتنمية، والتقدم، و"تركمانستان" مستعدة للعمل في شراكة وثيقة مع جميع الشركاء المهتمين، بما في ذلك المملكة، وذلك بهدف وضع النهج الشفاف والمنسق حول جميع قضايا استراتيجية الطاقة العالمية، وسوف تقوم بلادنا بالتركيز على هذا الجانب من التعامل أثناء رئاستها لميثاق الطاقة في عام 2017م.

مبادئ مشتركة

* لدى "تركمانستان" والمملكة مبادئ عامة بشأن احترام التراث التاريخي والثقافي.. ما الأنشطة الحكومية التي تحقق في بلادكم بهذا الصدد؟

- حماية وإحياء التراث الثقافي الوطني هو من أولويات سياسة الدولة، ومن الجدير بالذكر أنّه في عام 2016م، الذي نحتفل فيه بالذكرى ال(25) لاستقلالنا؛ أعلنت "تركمانستان" رسمياً هذا العام ب"عام تقدير التراث، وتطوير الوطن".. نحن نعتز بتاريخنا، وآثارنا الثقافية والتاريخية التي تنبع من آلاف السنين، حيث أدرج العديد منها في قائمة التراث الثقافي العالمي من قبل "يونسكو"، نحن نمجد تقاليدنا وعاداتنا وقيمنا الأخلاقية الأساسية التي تساعدنا على إدراك مهام ودور شعبنا ورسالته في العالم، لبناء دولة وتقرير مصيرهم وفقاً لمفاهيمهم الخاص؛ مما يتيح لنا فرصة لإقامة علاقات متكافئة ذات احترام متبادل مع العالم الخارجي وبذلك نقوم باحترام أنفسنا لنحترم الآخرين.

اليوم، تتطوّر الثقافة الوطنية في كل أنحاء "تركمانستان" بحيث يتم توفير الظروف الضرورية لإحياء وتطوير اللغة التركمانية وآدابها والفنون والموسيقى والحرِف ويتم إنشاء المشروعات الثقافية، ومنها المسارح، والمدارس المتخصصة، ومراكز الشباب الإبداعية، كما يتم نشر وطباعة الآلاف من مؤلفات الشعراء الكلاسيكية التركمانية في الأدب والشعر، مثل "مخدوم قولى" و"مُلانفس" و"آزادي" و"سيدي" و"كمينه" و"ذليلي"، وغيرهم العديد من المؤلفين الآخرين البارزين الذين يشكلون دون مبالغة كنزاً ذهبياً من الثقافة التركمانية وأساساً من رؤيتنا الوطنية.

وفي عام 2014م، بدعم من الدولة أقيمت في "تركمانستان" وفي عشرات البلدان في العالم، بما في ذلك المملكة، احتفالات مكرسة للذكرى السنوية بمرور (290) عاماً ليوم ميلاد الشاعر التركماني العظيم والمفكر "مخدوم قولي"، والعمل مستمر ليتم إعادة تأهيل العشرات من المعالم الأثرية القديمة حيث تم تأسيس معهد المخطوطات، الذي يجري الكثير من الأعمال لحفظ وترويج الملحمات الوطنية والآثار الأدبية، كما تم إعداد البرامج الجديدة لدراسة التاريخ التركماني المخصصة للمدارس ومؤسسات التعليم العالي.

في مغزى تكريم التراث الثقافي والتاريخي فلدينا قواسم مشتركة للتعاون مع المملكة، حيث يربطنا كثير من التقاليد والقيم التي يؤمن بها أهل بلدكم احترام كبار السن، والحفاظ على قدسية العائلة، والأخلاقيات والتمسك بتعاليم ديننا الإسلامي العظيم، ف"تركمانستان" مستعدة للتعاون الوثيق مع المملكة في الحفاظ على التراث التاريخي والثقافي للشعبين وإحيائه، وأنا أعرب عن ثقتي بأنّ العمل في هذا الاتجاه سيسهم في زيادة التفاهم المتبادل والصداقة والتعاطف بين شعبينا، كما أني أود أن أغتنم هذه الفرصة لأنقل أطيب تمنياتي إلى الشعب السعودي الشقيق، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يديم عليهم نعمة السلام والوئام والازدهار.


خدمات المحتوى
    زيارات 209
تقييم
1.00/10 (2 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأمن الفكري