في
الأحد 1 ربيع الأول 1439 / 19 نوفمبر 2017

جديد الأخبار والمقالات

الأخبار والمقالات
تقارير
مواقع التواصل.. منصة لأرباب الفتن




مواقع التواصل.. منصة لأرباب الفتن
صحيفة عكاظ


أكد علماء على ضرورة التصدي لأرباب الفتن ودعاة الشر الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي والتقنية الحديثة للوصول إلى عقول الشباب، مطالبين بتكثيف التوعية وجرعات الحماية من خلال محاضن التربية والتعليم باختلاف مستوياتها صيانة لهم من الوقوع في براثن الفكر التكفيري، مشددين على أهمية اتخاذ خطبة المفتي منهجا للتربية والتقويم في هذا الموضوع، خصوصا ما أشار إليه بشأن المحطات الفضائية والمواقع الإلكترونية الخبيثة التي يقوم عليها دعاة ضلال أغلبهم من الخارج بأسماء مستعارة ووهمية، ويحملون فكرا تكفيريا دأبوا على نشره بكل الوسائل الممكنة وصولا إلى نشر الفوضى في هذه البلاد.
وأكد عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي الشيخ عبدالله المنيع، على خطورة المحطات الفضائية الخبيثة والمواقع الشريرة التي يقوم عليها دعاة ضلال كثير منهم من خارج بلاد الإسلام، ويخدعون الناس بهذه الآراء المضلة ويعظمون هذه الفئة الضالة الخارجية التي تحمل فكرا تكفيريا سيئا يدعو إلى الفوضى والاضطراب ويدعون إلى كل سوء، محذرا من الخوض فيها إلا لمن لديه علم شرعي يساعد على القضاء على الباطل والدفاع عن الحق والرد بالحجة والبرهان، مشيرا إلى أن سماحة المفتي وجه توجيها يفيد البلاد والعباد ويعطي الاتجاه السليم نحو حياة أفضل فيما يتعلق برعاية حقوق كل صنف وشريحة في المجتمع،وشدد عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور قيس آل الشيخ، على أن التفجير الذي وقع في سيهات وكذلك ماحصل في دور العبادة وغيرها، يعد جناية في حق الإسلام وإساءة إليه، فضلا عن كونها اعتداء على النفوس وعلى مسلمين أبرياء، لا فرق في ذلك أن يقع ضحيتها المدنيون أو العسكريون الذين يقومون بحفظ الأمن في البلاد، فقد كان هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يبتعد بالمسلمين عن الإساءة لأحد من البشر، فضلا عن المسلمين، بل كان هديه ناصحا للناس جميعا، وغايته هداية الخلق لا تقتيلهم، وهذا السلوك الحسن الذي سارت عليه أمة الإسلام طيلة القرون الماضية، وشهد لها التاريخ بذلك، فواجب على العلماء من الدعاة والمصلحين تحذير الناس من هذه الأعمال، وعليهم أن يبينوا حرمتها في شريعة الإسلام، وأن تحريم هذه الأعمال مجمع عليه بين المسلمين، وأن هؤلاء الأغرار قد خرجوا عن إجماع المسلمين باستباحة هذه الدماء المعصومة.
وأكد عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء الشيخ الدكتور هشام آل الشيخ، ضرورة معرفة حقوق النعم التي نملكها ومنها التقنية الحديثة، مشددا على ضرورة استخدامها بشكل سليم وتسخيرها فيما يعود بالنفع في مستقبل أيامنا والحذر من استخدامها فيما يضر بالإنسان والمجتمع، وبين أن دخول صغار السن والشباب وغير المتعلمين في مثل هذه الوسائل المحتوية على دعوات ضالة يسبب الفتن ونشر الشائعات، إذ أنه يكثر فيها من يكتب بأسماء مستعارة يسعون إلى أهداف سيئة، محذرا من نشر الأخبار دون التثبت من صحتها والتأكد من المصالح والمفاسد المترتبة عليها، ومراعاة مايحقق حفظ الدين والفكر، كما ينبغي على الدعاة والخطباء والمفكرين دائما التعرض لهذه الموضوعات المهمة التي تسعى إلى حث الناس وتوجيههم للطرق السليمة لاستخدام هذه المواقع الإلكترونية.



الرابط : http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20...1018802941.htm


خدمات المحتوى
    زيارات 340
تقييم
1.00/10 (2 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأمن الفكري