في
السبت 3 محرم 1439 / 23 سبتمبر 2017

جديد الأخبار والمقالات

الأخبار والمقالات
تقارير
«رجال الأمن» .. يقظة في مواجهة الإرهاب




«رجال الأمن» .. يقظة في مواجهة الإرهاب
كشف الخلايا وإحباط المخططات يبعثان الطمأنينة على قدرتهم ومهارتهم


قوات الأمن.. عيون ساهرة لحماية الوطن والمواطن

بريدة، تقرير - منصور الجفنِ

التطرف والإرهاب، هذا الوباء الذي ابتليت به الأوطان ومنها المملكة، أصبح هاجس المؤسسات الأمنية ومؤسسات المجتمع المدني، وهاجس كل مواطن مخلص يشعر أن المسؤولية مشتركة تجاه مواجهة هذا الوباء، استشعاراً لخطورة هذه العناصر الإجرامية التي تقود هذا الفكر وتوجه دفته، والأهم من ذلك تلك العناصر التي أصبحت أدوات تم استغفالها واستغلالها فكرياً بشكل لم يعد هناك أمل في إعادتها بسهولة إلى السراط المستقيم.

من هنا، أصبحت هذه العناصر الإرهابية بمثابة القنابل الموقوتة والغادرة بحق الوطن والمجتمع وتعكير صفو أمنه واستقراره، وبالتالي فإن هذه العناصر الإرهابية بخطورتها وما تشكله من قلق، مدعاة محفزة بكل ما تستدعيه الحالة لأن تعمل الأجهزة الأمنية لمواجهة هذا الإرهاب بضربات استباقية، أثمرت في كثير من الأوقات في كشف العديد من الخلايا الارهابية متعددة الأفراد ومتعددة الأهداف قتلاً وتخريباً وتدميراً، وهذا مما يؤكد يقظة رجال الأمن والأجهزة المعنية بمواجهة التطرف والإرهاب، وهذه حقيقة ندركها جميعاً ولمسنا نتائجها في القضاء على تلك النوايا الخطرة التي كانت تستهدف الوطن وأمنه واستقراره بكل أدوات الإفساد والتدمير.

ضربات تبعث على الطمأنينة

ليس من المستغرب أن يزف المتحدث الأمني إلى الوطن بكل مكوناته بشرى تمكن الجهات الأمنية من الكشف عن عدد من الخلايا الإرهابية في مناطق المملكة، كحالة استباقية إجهضت ما كانت تنوي تلك الخلايا الإرهابية من القيام به من تخريب وقتل وإفساد بحق الوطن والمواطن.

‏‫الضربات الاستباقية لصقور نايف أكدت غير مرة أن الوطن في أيدٍ أمينة

لقد كانت الحالات التي يتم الإعلان عنها، من حالات كشف الخلايا الإرهابية، وخلايا تهريب المخدرات والأسلحة، بين فترة وأخرى، تبعث الطمأنينة على قدرة ومهارة رجال أمن هذا الوطن المخلصين، للوقوف في وجه وإحباط تلك المحاولات اليائسة لهذه العصابات الإجرامية، التي تحاول التمويه على رجال الأمن من خلال توزيع مواقع تواجدهم في جميع مناطق المملكة، والتلون بمظاهر التدين والبراءة، مستخدمين جميع وسائل التمظهر الخادع، لكن الله أوقع هذه المكائد والعناصر البشرية المجرمة في أعين رجال الأمن المخلصين، لتنكشف نواياهم ومخططاتهم الإجرامية للجميع، وليعلم الخاصة والعامة ما يراد لهذا الوطن من أعدائه المجرمين، من تعكير للأمن وصفو الطمأنينة، وليقتنع من في عقله ذرة من صناعة التبريرات لهذه النوايا القذرة التي يتكئ عليها هؤلاء المغرر بعقولهم وبأفكارهم، أنه لم يعد لهذه العصابات من أهداف سوى هدف واحد، هو إشاعة الفوضى وتكريس مظاهر الإجرام والقتل في وطننا الآمن، ومحاولة جره إلى مستنقع الفوضى المدمرة.

الوقوف في وجه معاول الهدم

لعل الصورة البطولية والاستباقية لرجال أمن وطننا المخلصين، والتي كشفت مخططات هذه العصابات الإجرامية، تستدعي مرة أخرى أن يدرك الجميع أن قيادة هذا الوطن ورجال أمنه قادرون بإذن الله على مواجهة وإحباط تلك الأعمال الإجرامية، وانه لن يكون هناك تهاون أو تساهل مع كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن، ومقدرات هذا الوطن العزيز ومكتسباته، وأن هذه الخطوة في كشف هذه الخلايا الإرهابية ليست إلا واحدة من تلك العمليات الناجحة والمستمرة للوقوف في وجه معاول الهدم والقتل والبغي والتطرف.

وبالتالي، وأمام هذا الواقع المؤسف من وجود هذه العناصر الإجرامية المغرر بها من أبناء هذا الوطن، ومن المتعاونين معهم من جنسيات أخرى من أعداء الوطن، فإن أمانة المسؤولية وأمانة المواطنة الحقيقية تتطلب أن تتظافر الجهود للحفاظ على أمن الوطن ومواطنيه، وأن يكون المواطن في هذه المسؤولية المشتركة بمثابة رجل الأمن الأول، الذي تقع عليه مسؤولية التعاون مع الأجهزة الأمنية لكشف تلك العناصر الإجرامية وأهدافها الدموية والتخريبية، حتى يتم محاصرة هذه العناصر الظلامية المجرمة وليسعد الوطن بأمنه واستقراره، وليتم الحد من تلك المغامرات الإجرامية التي تريد في قمة أهدافها تكدير صفو حياتنا واستقرارنا.

زعزعة الأمن هدف أعداء الوطن

إن ما تعرض له وطننا في أوقات سابقة، من قتل واستهداف للآمنين في بيوت الله وأماكن العبادة وأماكن العمل، لتعتبر أكبر دليل على أن أهداف أعداء الوطن لم تكن لتستثني أحدا في سبيل زعزعة أمن الوطن وسفك الدماء البريئة، ومحاولة التقليل من حضور ويقظة رجال الأمن، الذين قدموا صورة مغايرة لما كان يحاول هؤلاء الأعداء وضعهم في إطاره، فلقد أثبتوا حضورهم وتواجدهم في مواجهة هذه العصابات الإجرامية من المغرر بهم.

وها نحن اليوم نشهد لرجال أمننا الأوفياء تسجيل حزمة من الضربات الاستباقية في العديد من مناطق المملكة، أوقفت من خلالها مخططات ومشروعات إجرامية، كانت تستهدف سفك الدماء البريئة وتدمير ما تستطيع أن تطاله تلك الأيادي الغادرة، فهنيأً لهذا الوطن بقيادته المخلصة وبرجال أمنه الأوفياء، وكل أبنائه الذي يتحملون المسؤولية بكل أمانة وإخلاص في كل الأوقات، سائلين المولى القدير أن يكلل جهود رجال أمن هذا الوطن الأوفياء المخلصين بالعون والتوفيق، وأن يجعلهم عيناً ويداً أمينة على أمن وسلامة هذا الوطن ومواطنيه ومقدساته، وأن يجازيهم بالأجر العظيم.


خدمات المحتوى
    زيارات 362
تقييم
1.00/10 (2 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأمن الفكري