في
الأربعاء 6 شوال 1439 / 20 يونيو 2018

جديد الأخبار والمقالات

الأخبار والمقالات
حوارات
(مركز الملك عبدالله للحوار) جسر للسلام العالمي




(مركز الملك عبدالله للحوار) جسر للسلام العالمي
الرياض السفير السعودي لدى النمسا محمد السلوم يتحدث ل "الرياض " عن دور المركز في خلق البيئة المناسبة للتعايش السلمي المشترك:



فيينا - حوار: فاطمة الغامدي

اكد السفير السعودي لدى النمسا، والسفير غير المقيم لدى جمهوريتي (سلوفاكيا، سلوفينيا) الاستاذ محمد عبدالرحمن السلوم ان مركز الملك عبدالله العالمي للحوار يعتبر جسرا للسلام العالمي حيث يسعى الى خلق ثقافة الحوار بين مختلف أتباع الأديان والثقافات، وجاء انشاؤه لاهداف نبيلة تهم البشرية جمعاء للوصول إلى قواسم مشتركة وخلق البيئة المناسبة للتعايش السلمي المشترك وإيجاد عالم يسوده الأمن والأمان، ومن المأمل أن يساهم المركز، ومن خلال أنشطته المختلفة، في تصحيح الانطباعات الخاطئة والصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام الغربية وربط ما يقوم به بعض المنحرفين والخارجين عن الإسلام بالدين الإسلامي الحنيف الذي يحرم الإرهاب وترويع الآمنين.

وتحدث سعادة السفير السلوم في حوار مع «الرياض» عن العلاقات القوية والمتينة والراسخة بين المملكة والنمسا والتي تجاوزت 55 عاما من عمر الزمن والتي تعتبر من العلاقات المميزة بين الدول والشعوب، مشيرا الى استضافة العاصمة فيينا للمملكة كأول ضيف شرف في معرض فيينا الدولي للكتاب.

وامتدح السلوم برنامج خادم الحرمين للابتعاث الخارجي مؤكدا انه منح الفرصة للسعوديين لاكتساب العلم والمعرفة وهي فرصة لا توفرها أكثر الدول، مشيرا الى ان اعداد المستفيدين من البرنامج تجاوز ال (000ر131) طالب وطالبة يدرسون في (26) دولة من دول العالم وفي أفضل (100) جامعة عالمية ومتميزة... فإلى نص الحوار:

• نبارك لسعادتكم تعيينكم سفيرا للمملكة لدى جمهورية النمسا، وفي البداية نتطلع سعادة السفير إلى نبذة موجزة عن سيرتكم الذاتية لاسيما تجربتكم الممتدة في السلك الدبلوماسي.

يسرني في البداية أن اشكر القائمين على جريدة «الرياض» لإتاحة الفرصة لي للتحدث كسفير لسعودية لدى جمهورية النمسا، متزوج ولي ثلاثة أبناء، احمل درجة الماجستير في الإدارة والتنظيم من جامعة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1981م. التحقت بالعمل الحكومي بعد حصولي على الشهادة الجامعية عام 1974م في وزارة الدفاع والطيران كمشرف ابتعاث، بعدها تم نقل خدماتي للعمل في وزارة الخارجية عام 1982م، وخلال السنوات الأولى من عملي في وزارة الخارجية عملت مساعدا لمدير عام إدارة التنظيم بالوزارة، ومشرفا على نقل الوزارة والهيئات الدبلوماسية من جدة إلى الرياض. وبعد انتقال الوزارة من جدة إلى الرياض عام 1405ه تشرفت بالعمل بمكتب صاحب السمو الملكي وزير الخارجية، لمدة عشر سنوات، توليت خلال الخمس سنوات الأخيرة منها (سكرتير عام اللجنة التنفيذية بالوزارة) إلى جانب عملي بمكتب سموه، في عام 1995م انتقلت للعمل في سفارة خادم الحرمين الشريفين في روما، إلى أن تم تعييني قنصلا عاما

وعند عودتي من الولايات المتحدة الأمريكية عام 2003م تم تعييني وكيلا مساعدا ثم وكيلا للشؤون القنصلية عام 2008م، وفي العام الماضي تم تعييني سفيرا للمملكة لدى جمهورية النمسا ومن ثم مباشرة عملي بتاريخ 1 يونيو 2012م وسفيرا غير مقيم للمملكة لدى جمهوريتي سلوفاكيا، وسلوفينيا، ومندوبا دائما للمملكة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التي تتخذ من فيينا مقرا لها.

مركز الملك عبدالله العالمي للحوار

•حول مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات باعتباره السمة الأبرز فيما يتعلق بحوار المسلمين مع أتباع الديانات الأخرى، ما هي الاستعدادات التي قامت وستقوم بها السفارة في افتتاح المركز وكيف يتم تعميق دور المركز في بناء الأجيال القادمة بعيدا عن التعصب العرقي؟

- جاء إنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات انطلاقا من أهداف نبيلة ورؤية ثاقبة لخادم الحرمين الشريفين أيده الله ليكون مركزا حضاريا لكل دول العالم، لنشر ثقافة الحوار بين أتباع مختلف الديانات والثقافات التي تشكل تراث البشرية جمعاء، وبشراكة دولية تضم إلى جانب المملكة، كل من جمهورية النمسا، ومملكة اسبانيا، وبمشاركة رئيسية من الفاتيكان وممثلي أتباع الأديان والثقافات الأخرى في فيينا.

ولقد ساهمت المملكة في تمويل هذا المركز دون التأثير بأي شكل من الأشكال على استقلاليته وممارسته لعمله ومن دون أي تدخلات سياسية، وتقوم السفارة بدور المنسق بين الجهات المختصة في المملكة ونظيراتها النمساوية، وقد تم تشريفي مؤخرا بتمثيل المملكة في مجلس الأطراف في المركز، ويتولى معالي مستشار خادم الحرمين الشريفين الأستاذ فيصل بن عبد الرحمن بن معمر مهام الأمين العام للمركز بعد أن صادق مجلس الأطراف في المركز على تعيين معاليه أواخر العام الماضي.

• رؤيتكم سعادة السفير في احتضان النمسا مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات؟ ومتى يتم افتتاح المركز لانطلاق فعالياته بالنمسا؟

- بهذا الخصوص أود الإشارة إلى أن فيينا تستضيف العديد من المنظمات الدولية والإقليمية من أبرزها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، منظمة الأوبك، صندوق الأوبك للتنمية الدولية (اوفيد)، المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة، منظمة الأمن والتعاون في أوربا. وقد قدمت أوراق اعتمادي منذ مباشرتي العمل كمندوب دائم لدى هذه المنظمات التي تمثل المملكة احد أعضائها والمساهم بفعالية في ميزانياتها.

وتعمل السفارة وبإمكانياتها المتاحة لتغطية اجتماعات ونشاطات هذه المنظمات بالإضافة إلى أنها تقوم أيضا بمتابعة العلاقات الثنائية مع كل من جمهورية النمسا وسلوفاكيا وسلوفينيا، علما بان لدى بعض الدول الأخرى عدة بعثات مستقلة في فيينا بحيث تتولى إحداها متابعة العلاقات الثنائية والأخرى تتابع اجتماعات ونشاطات المنظمات الدولية والإقليمية في فيينا مثل الإمارات و قطر وغيرها من دول العالم، إذ أن العاصمة النمساوية تحتضن ما يربو على (120) سفارة إضافة إلى ما يزيد على (140) وفدا دائما لدى المنظمات الدولية.

وفيما يتعلق باحتضان النمسا لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، فيأتي انطلاقا من الرؤية المشتركة لكل من المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وجمهورية النمسا برئاسة فخامة الرئيس هاينز فيشر في رؤيتهما في مساندة السلام العالمي والتفاهم بين الثقافات والحضارات والشعوب، وتقديرا من المملكة لكون النمسا أول دولة غربية اعترفت بالدين الإسلامي كأحد الديانات في الدولة منذ مائة عام حيث تم ذلك الاعتراف في عام 1912م وأقيمت احتفالية كبرى بهذه المناسبة في شهر يونيو من العام الماضي 2012م، كما أن النمسا، وبحكم موقعها الجغرافي في وسط أوروبا تشكل جسرا حضاريا وثقافيا بين شرق أوروبا وغربها، لذلك جاء احتضان النمسا للمركز علاوة على احتضانها العديد من المنظمات الدولية الأخرى بفيينا.

وقد تم افتتاح المركز رسميا في قصر «هوف بورج» بتاريخ 26/11/2012م في احتفالية دولية كبرى حضرها كبار المسئولين الدوليين والنمساويين وشخصيات دينية وثقافية من كل دول العالم، وقد شارك من المملكة كبار المسؤولين يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وعدد من أصحاب المعالي والفضيلة والسعادة من كافة أطياف المجتمع السعودي.

المنتدى السعودي النمساوي

• يأتي المنتدى السعودي النمساوي انطلاقا من حرص خادم الحرمين الشريفين وبتوجيه مباشر من سمو وزير الخارجية على تعزيز العلاقات الثنائية، في منتدى سعودي نمساوي يجمع شراكة 55 عاما من العلاقات المتميزة، كيف تصف هذه العلاقة القائمة بين البلدين؟ وما هي الخطط المستقبلية لتعزيز اطر التعاون بينهما ؟

- أقيم المنتدى السعودي النمساوي في فيينا خلال الفترة من 7-9/5/2012م بمناسبة مرور خمسة وخمسين عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة والنمسا، حيث أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1957م، وتم افتتاح المنتدى من قبل معالي نائب المستشار ووزير الخارجية النمساوي ومعالي وزير الثقافة والإعلام السعودي، وشارك في فعالياته وفد من مجلس الشورى، وأكاديميون، ووفد من الشباب والشابات السعوديون التقوا جميعهم بنظرائهم النمساويين. كما تمت إقامة معرض فوتوغرافي عن المملكة وتقديم عروض فلكلورية سعودية للجمهور النمساوي.

كما توجد لجنة سعودية نمساوية مشتركة عقدت دورتها الخامسة في فيينا في شهر يوليو 2012م وتبحث في أوجه التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والرياضية والفنية، وتعمل السفارة، وبالتعاون مع مختلف الجهات النمساوية، لتوطيد وتنمية التبادل التجاري والاستثماري، والتوسع الثقافي والعلمي بين البلدين بمضاعفة المبتعثين والمبتعثات السعوديين إلى النمسا،

• إن اعتبار من يؤدي شعائره الدينية كالصوم والصلاة في المسجد وارتداء الزي الإسلامي من مظاهر الاندماج في المجتمع النمساوي هو أمر يبعث على الراحة والطمأنينة للجالية المسلمة ما هو تعليق سعادتكم؟

- أود الإشارة هنا إلى ضرورة اندماج المجتمعات العربية والإسلامية وخاصة الأجيال الجديدة منها في المجتمع النمساوي وذلك لأهمية هذا الاندماج في ترسيخ مفهوم المواطنة مع الحفاظ على المعتقدات والثوابت والقيم العربية والإسلامية، ومن الملائم أن تتعاون وتتحاور المجتمعات العربية والإسلامية مع المجتمع النمساوي لخلق المزيد من الإخاء والتوافق والتعايش بين الجانبين.

وكوني رئيسا لمجلس أمناء المركز الإسلامي في فيينا الذي تم افتتاحه في عام 1979م وتشرف على إدارته رابطة العالم الإسلامي، ورئيسا لمجلس إدارة المدرسة السعودية بفيينا التي يدرس فيها الطلبة والطالبات السعوديون والأجانب من مختلف الجنسيات، فإنني أؤكد في كل مناسبة تنظمها هاتان المؤسستان وأشارك فيها على الثوابت والقيم العربية والإسلامية وضرورة اندماج الاجيال العربية والاسلامية في المجتمع النمساوي واحترام قوانين البلد المضيف وتقاليده وعاداته.

• دائما ما يتم الربط بين الإسلام والإرهاب في وسائل الإعلام الغربية مما يولد انطباعات خاطئة عن الإسلام والمسلمين الأمر الذي يؤدي بطبيعة الحال إلى الإضرار بالمسلم المقيم في دول الغرب، فهل هناك أنشطة في مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات لمواجهة مد الإعلام الغربي في هذا الاتجاه؟!

- كما ذكرت سابقا فمن أهداف المركز خلق ثقافة الحوار بين مختلف أتباع الأديان والثقافات، وهي خطوة ضرورية للوصول إلى قواسم مشتركة ولخلق البيئة المناسبة للتعايش السلمي المشترك وإيجاد عالم يسوده الأمن والأمان.



السياح السعوديون

• أصبحت النمسا وجهة سياحية للسعوديين يزداد المقصد إليها كل عام فهل لديكم إحصائية تشير إلى عدد السياح السعوديين لهذا العام؟

- لاحظت بعد وصولي إلى النمسا في مطلع شهر يونيو 2012م تواجد عدد كبير من السياح السعوديين لجمهورية النمسا وخاصة في فصل الصيف، ولا توجد إحصائية دقيقة عن عددهم بالتحديد نظرا لان بعض السياح السعوديين لا يقومون بتسجيل جوازاتهم لدى السفارة، كما أن بعضا منهم يكون بعيدا وفي مدن أخرى خارج فيينا العاصمة ويظل لفترة قصيرة في النمسا، و البعض الآخر يقدمون من الدول المجاورة خصوصا في ظل تمكن من يحمل منهم تأشيرة «شنغن» من السفر بحرية فيما بين الدول الأعضاء، إلا أنني سمعت من بعض الزملاء العاملين في السفارة أن عدد السياح السعوديين خصوصا والخليجيين عموما للنمسا في تزايد مضطرد، ووفقا لما ذكره السفير النمساوي السابق في المملكة الدكتور يوهانس فيمر فان عدد التأشيرات التي تم إصدارها للسعوديين لزيارة النمسا بلغ نحو (35) ألف تأشيرة.

مشاركة المملكة في معرض فيينا الدولي للكتاب

• كيف يقرأ سعادتكم مشاركة المملكة العربية السعودية في معارض الكتب على العموم وفي معرض فيينا الدولي للكتاب على وجه الخصوص؟

تولي المملكة أهمية كبرى للمشاركة في معارض الكتب العالمية التي تقام سنويا كمعرض الكتاب في فرانكفورت أو في فيينا، وذلك لأهمية الكتاب لدى الفئات المختلفة من الشعب السعودي ولاطلاع الجمهور على ما شهدته المملكة من تطور ونمو في مجال طباعة الكتب ودور النشر وإنشاء المكتبات العامة والخاصة، وحماية حقوق المؤلفين، بالإضافة إلى استخدام الوسائل الثقافية والتعليمية الأخرى وخاصة الالكترونية منها. وبهذا الخصوص أود الإشارة إلى أن المملكة ستكون أول دولة تستضاف (كضيف شرف في فيينا الدولي للكتاب لعام 2013م)، وأتطلع هذا العام أن تكون مشاركة المملكة في معرض فيينا الدولي للكتاب مشاركة فعالة وبناءة تقدم من خلالها الكتب السعودية الحديثة والوسائل التعليمية المختلفة الأخرى، وان تشارك بالإضافة إلى الجهات المختصة في المملكة دور النشر السعودية وأيضا بعض المؤلفين السعوديين في هذا المعرض لتقديم نتاجهم للجمهور النمساوي وإقامة بعض الفعاليات المصاحبة لهذا المعرض، ولدي تنسيق مستمر مع سعادة الملحق الثقافي للمملكة في فيينا بهذا الصدد.

• ما هي أهم المعوقات التي تواجهكم مع بعض الحالات الفردية والسلوكيات السلبية السيئة ؟

- يمكن القول عموما انه لا توجد ولله الحمد أي معوقات، إلا أنني أجدها مناسبة لأتوجه ببعض الإرشادات للاخوان السعوديين القادمين لجمهورية النمسا، ومن أهمها المبادرة بتسجيل جوازات سفرهم في السفارة والاحتفاظ بها في أماكن آمنة، وكذلك ضرورة الالتزام بالقوانين المرعية في البلدان المضيفة وبالقيم الإسلامية خلال تعاملهم مع الآخرين، فهم بمثابة سفراء للمملكة، وان ما يقومون به من تصرفات وسلوكيات -قد تكون فردية- إلا أنها قد تنعكس سلبا على صورة المواطن السعودي، وتقوم السلطات المختصة في المملكة (وزارتي الخارجية والداخلية) بالإضافة إلى السفارة في فيينا بتزويد المسافرين السعوديين للخارج بدليل يتضمن إرشادات السفر للخارج، وهي بالمناسبة موجودة في موقع وزارة الخارجية على الانترنت www.mofa.gov.sa،

برنامج خادم الحرمين للابتعاث الخارجي

• سعادة السفير هل من نصائح تقدمها لأبنائك الطلاب المبتعثين والمبتعثات الدارسين في النمسا وسلوفاكيا؟ وما مدى رضاكم الشخصي عنهم وكيف تقيّم تجربة الابتعاث في النمسا ودول الإشراف؟

- أود ابتداء الإشادة ببرنامج خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله للابتعاث الخارجي الذي منح الفرصة لأبناء المملكة لاكتساب العلم والمعرفة، وهي فرصة لا توفرها أكثر دول العالم لمواطنيها وبهذه الأعداد التي تجاوزت ال (000ر131) طالب وطالبة يدرسون في (26) دولة من دول العالم وفي أفضل (100) جامعة عالمية ومتميزة، وهي مناسبة لدعوة أبنائي المبتعثين والمبتعثات إلى انتهاز هذه الفرصة وتركيز جل اهتمامهم للهدف الذي جاءوا من اجله وهو التزود بالعلم والمعرفة، وان يكونوا خير سفراء لبلدهم عند تعاملهم مع الآخرين لينقلوا الصورة المشرفة والمشرقة للمملكة، وان يعودوا بعد إتمام دراستهم لخدمة الوطن العزيز. واستشعارا بأهمية هذا الجيل الواعد فقد حرصت كل الحرص، قبيل مغادرتي المملكة واستلام مهام عملي الجديد، الاجتماع بصاحب المعالي الدكتور خالد بن محمد العنقري للبحث في بعض المشاكل التي تعترض الطلبة السعوديين في مختلف المقاطعات التي تتألف منها جمهورية النمسا وكذلك الطلبة السعوديين في كل من جمهوريتي (سلوفاكيا، سلوفينيا) باعتباري سفيرا معتمدا غير مقيم للمملكة لدى هذين البلدين، كما أنني التقيت أواخر العام الماضي 2012م بمعالي وزير التعليم والبحث العلمي وكبار مساعديه في الوزارة وقد حرصت أن يشارك في هذا اللقاء سعادة الملحق الثقافي للمملكة لدى جمهورية النمسا الدكتور/علي بن عبدالله الغامدي،

شكر وتقدير

شكر السفير السعودي في النمسا الاستاذ محمد عبدالرحمن السلوم «الرياض» والقائمين عليها لجهودها المتواصلة، لإيجاد الجسورالاعلامية المميزة التي تربط الوطن بمواطنيه في الداخل والخارج.

وبدورها تشكر «الرياض» السفارة ممثلة بسعادة السفير احتفاءها بالزميلة فاطمة الغامدي واطلاعها على اقسام وادارات السفارة ومهامها.


خدمات المحتوى
    زيارات 646
تقييم
1.00/10 (4 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأمن الفكري