في
الجمعة 10 رمضان 1439 / 25 مايو 2018

جديد الأخبار والمقالات

16-ذو القعدة-1430 03:22 PM

الشيخ : عائض القرني
الحمد لله رب العالمين ولي الصالحين والصلاة والسلام علي إمام المتقين وعلى آله وصحبه والتابعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها المشاهدون الكرام ، الحق بين بيان الشمس ، وقد قال إمامنا وأسوتنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم «تركتكم على المحجة البيضاء ولا يزوغ عنها إلا هالك» وما مات صلى الله عليه وسلم حتى بين لنا البيان المبين وأكمل لنا الدين ، واستشهد من حضره من المسلمين، بين لنا صلى الله عليه وسلم مسائل الطهارة وآداب المشي إلى المسجد والغسل من الجنابة ويرتك بأبي وأمي هو مسائل الدماء والأعراض والأموال والتكفير والجهاد ومسائل الإيمان هذا ألا يكون أبدا، وقد نبه صلى الله عليه وسلم أن كل الطرق غير طريقة ضالة فقال عليه الصلاة والسلام «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ» محذر صلى الله عليه وسلم من محدثات الأمور ونبه صلى الله عليه وسلم إلى الصراط المستقيم صراط الذي أنعم عليه ربنا سبحانه وتعالى من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ونحن نسأل الله عز وجل أن يثبتنا على الصراط المستقيم لا نفيل ولا نفل ، لا نزل ولا نزل لا نجهل ولا يجهل علينا لا نظلم ولا نظلم ونحن أمة الوسط إن شاء الله ومعنا في الليلة الشيخ حمد بن حمود الخالدي غاورة ونسمع منه في مراجعاته نسأل الله لنا وله ولجميع المسلمين الثبات في الدين والهداية والسداد .. حياكم الله يا شيخ احمد وأهلا وسهلا
*
الشيخ : أحمد الخالدي
*
حياكم الله وبارك الله فيكم

الشيخ : عائض القرني
*
أنتم علمتم بلقاء الشيخ الخضير والشيخ الفهد ولكم مراجعات في هذا الباب لكن قبل هذا أسمع منكم ماذا استفدتم من هذه التجربة التي مرت بكم تجربة الخطأ ثم الهداية إلى الصواب
*
الشيخ : أحمد الخالدي
*
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد ، لا شك أن الإنسان عرضه ومحل للزلل إلا من رحم الله عز وجل لأن الإنسان قد ركب من مادتين مادة الظلم والجهل إلا من رحم الله سبحانه وتعالى وكما قال النبي (ص) «كل بن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون» ولا شك أنه تبين من بعض الفتاوى التي صدرت خصوصا فتوى (دفع الصائل) بان الخطأ والزلل ومجانبة الحق وهي المسألة كانت جزئية ولكن قد توسع فيها وقد تبين أن في هذه التجربة وان هذا الاجتهاد خاطئ وليس مطابق للصواب من كل وجه ثم إن الفائدة التي ذكرتها وهي اصل السؤال لا شك أن الإنسان إذا جلس مع نفسه وحاسب نفسه يعلم علم اليقين ما صنع وما قدم من قبل ، وبذلك أمر الله عز وجل أن ينظر المرء ما قدمت يداه فيحاسب نفسه فكانت فترة سجني فترة محاسبة لمحاسبة النفس وأيضا ما توالت من الأحداث التي داهمت المسلمين جعلت الإنسان يراجع نفسه ويحقق في أمره وحقيقة أمره ومبدأه وآخره فتبين في هذه التجربة أن هناك خطأ ولذلك نسأل الله العفو والعافية ونسأل الله من جميع المسلمين سوء الفتن ما ظهر منها وما بطن ، فاستفدنا منها أن الإنسان لا يقوم بشيء حتى ينظر ما فيه من الخير والشر أيضا الناصح أو يطلب النصح من المشايخ الفضلاء أو العلماء الكبار حتى لا يقع في مثل هذا .

مداخلة :
أنا يا شيخ بسأل عن (دفع الصائل) لكم فتيه فيها تشمل رجل الأمن العسكري ... والآن ترى أنه معصوم الدم ومسلم
تشمل أيضا رجل المباحث


الشيخ : أحمد الخالدي
*
هذا لا شك فيه ولكن قلت هذه مسألة جزئية هي (دفع الصائل) هي مسألة مطروقة في كتب الفقه ولكننا نتراجع في هذه المسألة الجزئية وهي دفع الصائل وهم رجال المباحث أو غيرهم

الشيخ : عائض القرني
يا شيخ أما تشاهد النفوس التي تزهق والدماء التي تسفك في بلاد الإسلام بحجة الجهاد يسمون قتيلهم شهيد والقتيل من الصف الآخر محارب.. ما موقفك تفصيلا في ما جرى في مجمع المحيا وغيره في بلادنا
*

الشيخ : أحمد الخالدي

لا شك أن الدماء والأموال والأعراض معصومة وهذا دلت عليه نصوص الكتاب والسنة عليه بالإجماع ولا يخالف على هذا الكلام عاقل فضلا عن مسلم هذا كأصل عام حتى نقل شيخ الإسلام رحمة الله عليه أن الأصل أن دم الآدمي معصوم بعصمة بالعصمة الأصلية ومن منع الله المؤمنين من قتله في بداية الإسلام حتى عد موسى عليه السلام قتل القبطي ذنبا في الدنيا والآخرة هذا ذكره الصائل رحمة الله عليه فلا شك أن الدماء كما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام في خطبته في حجة الوداع حديث أبي بكرة رضى الله عنه قال النبي عليه الصلاة والسلام: «إن أموالكم ودماءكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم في عامكم هذا..» وأيضا قال النبي (ص) «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا الله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة» فإذا فعلوا هذا ذلك فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق فهذا الأصل أن لا تزهق الأنفس إلا بحق الله كما جاء في الحديث إلا في إحدى ثلاث فلا شك أن هذه الدماء معصومة ، والأموال شرعا وأيضا محرمة علينا وكذلك الأعراض ، فلا شك أن هذا قام عليه الإجماع وسنة الرسول (ص) ولا يخالف في ذلك مسلم فضلا عن عاقل حتى أو طالب علم .


الشيخ : عائض القرني

أحسنت الباطل لا تهوله الأسماء ولا يصبح رشدا بألفاظ تهال عليه مثلا مواقع في بلادنا سموها البعض جهادا وكما ذكرت لك سموها البعض شهادة وهناك محاربون
أريدك أن تبين لي علميا كطالب علم ماذا ترى الآن
*
الشيخ : أحمد الخالدي
*
لا شك أن الجهاد له شروط لا يقوم إلا عليها وبها الفقهاء في كتب الفقه كما جاء في عبارة صاحب الزاد لما ذكر الجهاد قال هو فرض كفاية ويتعين عليها من حضر أي من صف القتال أو حاصر بلده عدو أو إذا استنفره الإمام هذه مواطنه أيضا لا يكون إلا بعد المفاصلة والمحايزة والنبي عليه الصلاة والسلام لم يقاتل قريش إلا بعد المفاصلة والهجرة فلذلك أتت الهجرة مربوطة بالجهاد لا تنقطع الهجرة ما قتل العدو وفي رواية ما بقى الجهاد في سنن سعيد بن منصور رحمه الله ، فلابد من المفاصلة أيضا الجهاد مجاهد من المسلمين أيضا الأنفس التي رزقت هذه نفوس مسلمة.

الشيخ : عائض القرني

أو المستعمل المعاهد

الشيخ : أحمد الخالدي

والمستعمل أيضا إذا كان حربي فضلا عن كونه معاهد إذا كان مستعملا إذا كان في الاستعمال ليس في العهد أو الذمة هو عقد الجزية عقد الذمة إذا كان المستعمل حربي ذكر العلماء منهم بن قدامة رحمة الله عليه قال في كتاب الجهاد باب الإمام قال (ومن قال لحربي قد أمنتك أو أجرتك أو لا بأس عليك فقد أمنه) حتى أنه جاء في آخر عبارة رحمه الله عليه ومن دخل دارهم بأمانهم فقد أمنهم.

الشيخ : عائض القرني

الشارة الذي يدخل بتأشيرة أو للعمل أو لشان دبلوماسي أليس هذا أمانا
*
الشيخ : أحمد الخالدي
*
ولا شك أن استقدم العمالة والعمال والأيدي العاملة وما شابه ذلك بفيزة أو بأمان أو بأخذ بل أن حتى العلماء أجازوا أمان الطفل المميز ويأتي ذلك في مذهب الإمام احمد رحمه الله عليه واختلفوا في قول القي سلاحك أوقف أولا بأس عليك حتى في حديث الذي ذكره سعيد بن منصور رحمة الله عليه عن أنس رضي الله عنه أن عمر قال للهرمزان قال تكلم لا بأس عليك فلما تكلم أراد أن يقتل فال له قد أمنت وليس لك عليه سبيل وشهد علي ذلك الزبير فحقن الدم . ولا شك أن شبهة الأمان يعصم من كان فيها ويرجع إلى مأمنه ، ومن استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ، هذا هو الأصل فالأصل أن المرأة تجير كما في حديث المهان قد أجرنا من أجرني يا مهانة وأمنا من أمنتني يا مهانة والطفل الصغير يجير .

الشيخ : عائض القرني
فكيف بباقي المسلمين

الشيخ : أحمد الخالدي

وتتعلق فيه ذمم كثيرة وتترتب عليه أمانات كثيرة كذلك فلا شك أن يكون أشد حرمه وأعظم جرما أن يرتكب الإنسان ويقتل من استأمنه المسلمين.

الشيخ : عائض القرني

ألا إن يد الله مع الجماعة ومن شذ شذ في النار وقد أجمع ولاتنا وعلماؤنا وعقلاؤنا على نبذ هذه التصرفات من التكفير والتفجير أين أنت من هذا الإجماع وأين أنت من هذا الشذوذ في التصرفات
*
الشيخ : أحمد الخالدي
*
لا شك أن التكفير بغير موجب وبغير حق هذا من قول الله بغير علم ومن التعدي على حدود الله لأن التكفير حد من حدود الله ليس يرجع إلى الرأي والعقل وإنما أسماء شرعية علقت بأوصاف وأقوال واعتقادات متى قام المقتضي بذلك كان الاسم الشرعي مطابقا لذلك الوصف أما كون الإنسان يكفر هكذا مجرد لهوا أو لعصبية أو ما أشبه ذلك فهذا لا يجوز في الشرع أيضا كما قال شيخ الإسلام رحمة الله عليه ذكر أنه حد من حدود الله ليس أن من زني بأهله أن يزني بأهل الآخرين فكذلك التكفير حد من حدود الله سبحانه وتعالى وأيضا إجماع المسلمين بأمر على أمر بأنه خطأ أو صواب لا شك أنه إجماعهم حجة .

الشيخ : عائض القرني

الآن نقصت حقائق المسلمين عند بعض الناس ونقصت دماءهم أنهم يكفرون من شاؤوا وأن يسفكون دم من شاؤوا في الأرض فساد عظيم ودمار وخراب وحكم على عقائد الناس وأصبح البريء متهما فيما تشاهده اصبح هناك فتن ما هو الموقف الصحيح مما ترى من هذه الفتن التي نعيشها وتعصف بنا جميعا.
*
الشيخ : أحمد الخالدي
*
لا شك الاستمساك بالكتاب والسنة هو الأصل ثم بأقوال العلماء الراسخين بالعلم والمشايخ الفضلاء والحمد لله البلاد مليئة بهذا الصنف فضلا عن طلبة العلم المنتشرين في كل مكان أيضا الأصل أن الإنسان لا يتبع كل من قال قولا أن يتبع وإنما كما قال يعرف الحق تعرفه وهذا هو الأصل وان كنا لا ندعي العصمة لأحد بعين والخطأ جائز على كل إنسان وأيضا قول بن العباس كل يأخذ من إلا صاحب القبر أما ما سواه فعرضه للخطأ*

الشيخ : عائض القرني

لكن العلماء الراسخين هم أولى بالإصابة إذا وخاصة إذا اجتمع رأيهم من ناشئ لم يكن علم ولا فقه ويعني ضعيف في عقله ورشده لا توكل إليه مسائل العقائد ألست معي في ذلك
*
الشيخ : أحمد الخالدي
*
لا شك هذا لا أحد يخالف فيه عقلا ولا شرعا

الشيخ : عائض القرني
لكن الذي حصل من ممارسات نجد من الناشئة ومن حديث السنة والشباب من يكفر ويسفك الدم فهو مسألتان كما تعرف مسألة الفتية في التكفير لأهل العلم ومسألة إقامة الحد لولاة أمور المسلمين هذا هو من الإثارة
*
الشيخ : أحمد الخالدي
*
هذا لا يحتاج إلى تقرير هذا أظهر من أن يستدل به

الشيخ : عائض القرني
يتضح للعام أنه بين حتى من لم يبلغه البيان
*
الشيخ : أحمد الخالدي
نعم لا شك وهذا ألا يتسلط عليه الجهال مسائل التكفير وهي مسائل ضيقه عويصة وذكر الشيخ بابطين رحمه الله رسالة العلم والجهل أن أحدهم إذا سئل في إحدى الطهارة لم يحسنها وهو يتكلم في مسائل عظيمة في مسائل تترتب عليها دماء وأموال وأعراض وأشياء لأن الأسماء والأحكام هي التي ينبني عليها الدين وهو أول نزاع حدث في الأمة كما ذكر شيخ الإسلام رحمه الله عليه في الكيلانية حدث في الخوارج ثم حدثت المرجئة ثم المعتزلة ثم الجهمية ثم توسع في مسائل الأسماء والأحكام.

الشيخ : عائض القرني
الآن في بلاد التوحيد بلاد الحرمين مهبط الوحي مهد الهاله سمعت مثل ما حصل في حادث مجمع المحيا ما هو شعورك
*
الشيخ : أحمد الخالدي
*
والله كان مثل هبة الصاعقة نعم هذا أمر لا يكاد الإنسان أن يتصوره وأن يعمله إنسان وهو يعتقد حرمة دماء المسلمين إلا إنسان يستحل ولا أظن أن أحد يستحل دماء المسلمين وهو على طريق صحيح أبدا لا يستحله إلا أحد رجلين إما من الخوارج الذين يكفرون الناس عموما فلا يبالي من قبل ولا من سفك ولا من أخذ معه وأما أن يكون إنسان متأول ظاهره منه كما فعل خالد رضي الله عنه عندما قتل بني جذيمة فتبرأ الرسول (ص) من صنيعه لكن هذا الأمر لا شك أنه معيب ومشين.

الشيخ : عائض القرني

لكن المتأول هذا يتأول في الدماء وفي عقائد المسلمين
*
الشيخ : أحمد الخالدي
*
لا أنا أقول إن من أخطأ في هذا الأمر هو لا يخرج من هذا الصنفين
الشيخ : عائض القرني

لا عذر والله يحاسبه
*
الشيخ : أحمد الخالدي
*
نعم لا شك وحتى التأويل النبي (صلى الله عليه وسلم) وشى وقال اللهم إني أبرأ إليكم مما أصنع.

الشيخ : عائض القرني
برأ من الفعل
*
الشيخ : أحمد الخالدي
*
نحن نتكلم في أحكام الدنيا أما أحكام الآخرة فهي لله عز وجل

الشيخ : عائض القرني :
نعم بس أجمع العلماء على تخطئة وعلى ضلال من فعل ذلك
*
الشيخ : أحمد الخالدي
*
هذا لا شك هذا لا يحتاج إلى كلام لكن أقول يعني الآن من قاتل المسلمين لا شك أنه 100% ارتكب جرما عظيم لكن أنا أقول لو إنسان لا يخرج عن هذين الصنفين

الشيخ : عائض القرني :
الآن الذين يقومون بهذه العمليات يحتجون بحديث «أخلو اليهود والنصارى في جزيرة العرب» هل هم المعنيون بإخراجهم وهل ينطبق عليهم الحديث وهل قام عليهم الواجب الشرعي حتى قاموا بهذه التصرفات
*
الشيخ : أحمد الخالدي
*
كما معروف أن هذه الدماء معصومة منهم المسلم ومنهم المستأمن وإذا قلنا الإجماع قد قام بحقن دماء هؤلاء من المستأمنين أو المسلمين لكن كلهم سواء في التحريم كما في حديث عبد الله بن عمر «من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة» هذا هو الأًصل وذكرت الأمر الآخر.

الشيخ : عائض القرني :
يعني هل توقف الوجوب عليهم أن يقوموا بأنفسهم هم
*
الشيخ : أحمد الخالدي
*
نعم لا شك أن هذا لا يقوم به أي إنسان لأن هذا الأمر يحتاج أولا هل هؤلاء قدموا بأمان أم بغير أمان من ناحية ثانية الحكم هذا لا يجاري أفراد الناس وعامتهم إنما هذه الأمور ترجع للولاة وولاة أمورهم هذا هو الأصل ولا ترجع لأشخاص وأفراد

الشيخ : عائض القرني :
الآن فضيلة الجهاد هي ذروة سنام الإسلام وهي باقية ما بقى الإسلام لا يبترها عدل عادل ولا جور جائر ولكن أناس هم يقومون بعمليات وتصرفات يسمونها الجهاد الجهاد أليس موكلا لوالي الأمر الوالي من ولاة الله أمر المسلمين له القضايا العامة المصيرية ويفتي فيها العلماء الراسخون أيضا نحن من المسألة أمام الفتن التي تحصل
*
الشيخ : أحمد الخالدي
*
نعم قال بن قدامة رحمة الله عليه في علم المفتى إن الجهاد موكولا للإمام واجتهادي لأنه ينظر إلى قلة المسلمين وكثرتهم وضعفهم وقوتهم فالنبي عليه الصلاة والسلام تارة يصادئ وتارة يقاتل وتارة يطلب الجزية وتارة يأخذ فراجا ويعامل بعض الكفار وتارة حتى أنه في غزوة الخندق أراد أن يعامل على بعض الكفار بشيء مما يخرج من تمور المدينة وهذا ذكره في أحكام السلطان ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية 228 في الجهاد الفتاوى أن الإنسان قد يكون ولا شك أن دفع المال أهون من ذهاب الدين

الشيخ : عائض القرني :
أحسنت من استهزأ بالله أو آيته أو رسوله (ص) كفر لكن من يطلق الحكم هذا شيء هم فئة محددة من أهل العلم الراسخين منهم من حد عليه وهو ولي أمر المسلمين لكن أتت نابته يطلقون هم الحكم وينفذون الحكم أليس هذا من الضلال
*
الشيخ : أحمد الخالدي
*
لا شك أن هذا الإنسان يعني إذا قتل إنسان بحجة أنه كافر فهذا قد يدعيها الإنسان في كل أحد يروح الزوج في زوجته والزوجة في زوجها ، والعودة في عدوه فتصير المسألة نسأله الله العفو كأنها سبهللا ولكن الأصل نرجع إلى القضاة الشرعيين إن كانت قامت علية البينة فيه قضاة شرعيين فيه محاكم شرعية ينظر في هذا الأمر إن كان هنالك أحد يطبق عليه بعد قيام البينة يطبق علية لا شك وإن كان لم يكن قد يدعيها الإنسان قد يكون كاذب عليهم مثلا ولكن اثبت أن الاستهزاء الصحيح فإن الاستهزاء ينقسم قسمين .. استهزاء صريح واستهزاء خفي الخفي يدخل في النفاق وهم ليسم بأشر من عبد الله بن أبي سلول وأما من كان ظاهرا فهو الأمر الذي ذكرت

الشيخ : عائض القرني :
لكن أليس من عناية الله على الناشئة أو الشباب أن يتركوا هذه المسائل إلى من تولى الأمر من أهل العلم وأهل الدراية وأهل القرار ويحمدوا الله عز وجل على النعمة لأنهم خاضوا في هذه فوقعت الفتن ووقع الضلال ووقعت التصرفات التي ما تحمد عقباها
*
الشيخ : أحمد الخالدي
*
لا شك هذا الأصل والأصل عدم تحمل هذا

الشيخ : عائض القرني :

ما ترى أن طالب العلم يجتهد في المسائل الصغيرة والجزئيات والفروع حتى يتبين له الدليل يعني الراجح بالدليل لكن مسائل دماء مسائل الأموال مسائل الأنفس مسائل التكفير مسائل الجهاد مسائل عويصة يعني توقف فيها الجهاد يذهب العلماء أو الفقهاء أما ترى أن شبابنا منهم من تسرع في هذا حتى وصل به إلى طريق مسدود يعني بسبب تسرع في هذه المسائل.
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
نعم لا شك أن هذا هو الأصل إن مسائل التكفير هي التي تترتب عليها أحكام شرعية في الدنيا أو في الآخرة وكلامنا في أمر الدنيا لا نتكل على طلبة العلم المبتدئين ولا للعامة هذه نتركها للعلماء الكبار ولا شك أن الإنسان ينظر في حال الصحابة كان يتدافعون إلى الفتية فيم بينهم حتى ترجع إلى الأول تنتهي .

الشيخ : عائض القرني :

نحن الآن عشنا في بلادنا جميعا على كافة المستويات والطبقات وعلى وجه الخصوص عقيدتنا عقيدة أهل الكتاب والسنة وسطية والحمد لله في المدارس والمعاهد والجامعات من أين أتانا هذا الصوت الناشر والصوت المستورد في التكفير والتفجير والتضليل يعني توقع من وين
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
والله لا شك أن مسالة الخطأ لا يمكن خصرها يعني أسباب معينة قد يكون لعدة أسباب قد يكون لسبب معين بحسب الشخص فالناس متفاوتون فيها ولكن هو غالبا أما من تصير في العلم أو قصور في طلب الحق يعني لا يخرج عن هذين السببين إما قصور في العلم أو تقصير في طلب الحق ولا شك أنه لا زالت الأحداث في وقت النبي صلى الله عليه وسلم خرجت رؤوس الخوارج من زمن الرسول عليه الصلاة والسلام خرج المنافقين وهكذا توالت لا شك أن هذا ليس خاصة في بلد حتى نقول هذا البلد لا يمكن أن يدخله شيء وهكذا بالعكس بالمدينة وفي مكة وفي غيرها من البلدان حدثت فيها أشياء ولا زالت

الشيخ : عائض القرني :
يعني هل ترى أن من الأسباب الرئيسية السفر بالشباب إلى البلدان الأخرى غير المملكة وتشربهم بتلك الأفكار الغربية لأن مثلا علماؤنا المرجعيات عندنا القضاة الأساتذة الدعاء هم على المنهج الوسط منهج الكتاب والسنة
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
قد يكون هذا وقد يكون خلاف ذلك لأن هناك أناس واجهناهم لم يخرجوا من البلاد ووقعوا في أشياء

الشيخ : عائض القرني :

إنما نسترسل من الشبهات
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
أو من الإنترنت وما أشبه ذلك ومن الأشياء

الشيخ : عائض القرني :

ماذا ترى من الحلول في نظرك أمام هذه الزوبعة والعواصف الحل وش رأيك
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
الواجب على طلبة العلم بيان الحق في هذه المسائل خصوصا وإظهار المسيئة والأحكام الشرعية أيضا كذلك إظهار الحدود الشرعية وأحكامها وإقامتها في عبادة الله عز وجل هذا هو الأصل لا يمكن أن تستقيم الأمور إلا بتحكيم شرع الله عز وجل في كل صغيرة وكبيرة.

الشيخ : عائض القرني :

ورد الأمور إلى أهلها
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
الشيء هذا إذا صار هكذا تستقيم الأمور

الشيخ : عائض القرني :

هل لك من كتاب أو رسالة أو فتية سابقة تتراجع عنها
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
نعم ذكرنا الفتية وهي دفع الصائل التي ذكرت قبل قليل ولا شك أن هذه كنا رجعنا فيها من أول الأيام ولكن لم يتسنى لنا الكتابة لظروف المكان

الشيخ : عائض القرني :

الآن بعض الناس يتساءلون حتى من أهل العلم يقولون ما هي الأسباب التي أدت هذا المنعطف الخطير وما هي الأسباب التي جعلت الإنسان يقتنع إلى مثل ما وصلتم أنتم الآن يعني فين ذلك
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
والله لا شك أن أمر الهداية منحة إلهية لا شك والإنسان قد يرى يوما رأي ثم يعود فيما بعد فإذا رأى غيرها خيرا كفرّ ، النبي (ص) يحلف على اليمين فإن رأى غيرها خير كفرّ ، عن يمينه (ص) وأي التي فيها خير عليه الصلاة والسلام ولكن أنا ما أضرب مثالا يعني قياسا

الشيخ : عائض القرني :
آداب عامة مسألة دماء مسألة أنفس مسألة تكفير مسألة عقائد
*
الشيخ : أحمد الخالدي :

إيه ما في شك ولكن هذا وقع فيه الخطأ والإنسان عرضه للخطأ

الشيخ : عائض القرني :

قد تعرف أن الإنسان يبحث في مسائل مسائل خلافية التصوير والقيام من القادم ومسائل يعني
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
نعم مسائل

الشيخ : عائض القرني :

المسائل مصيرية تؤدي للخطورة بالأمة والبلاد والشعب كله إلى داهية يعني الاجتهاد فيها ليس مأمونا
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
هذا لا شك فيه صحيح وهذا الذي هو جعل المراجعة من أول الأيام ولكن كما ذكرت لم يتسنى الكتابة أما مثل ما ذكرت السبب والله لعله الإنسان أحيانا قد يقصد خير فلا يصيبه لا يوفق إلى الصواب أو يكون نظر في مسألة في جانب معك في هذا الجانب الآخر فلذلك لها ضابط ذكرها ابن المنذر رحمه الله عليه وهو استثناء السلطة يعني مثل هذا الضابط قد غاب في أثناء تسجيل الفتيا ثم سطر بعجله

الشيخ : عائض القرني :

لكنك هل ترى أن هناك سبب حملك على هذا التراجع مراجعة النفس والعودة إلى الصواب وتحقيق القول الراجح في هذا يعني فيه سبب محدد يستفيد منه الناس
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
والله لا شك هو محاسبة النفس وأنها فعلا وافق عليها الجميع الفتيا هذه أو صدرت من أشخاص محدودين وهذا إلى جعل الأمر لم يوافق عليه أهل العلم في الجانب الآخر فجعل نوع ردة فعل يعني الإنسان يحاسب نفسه على هذه الفتية هل هي فعلا صحيحة مستقيمة

الشيخ : عائض القرني :

شعرت بألم بندم يعني لمت نفسك
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
نعم كما قلت لك من أول الأيام ولكن أردنا الكتابة ولم يتسنى لنا

الشيخ : عائض القرني :

يعني هذه التجربة التي مريت فيها أنت لعله يستفيد منها قبل أن يقع أن الإنسان يصل إلى قناعتك أن يمر بنفس التجربة ويقول خلني أصل إلى القناعة لابد إن أمر بالتجربة لذلك فيه مصائب قوم عند قوم فوائد ماذا تريد أن تقول للإخوان يعني ليستفيدون من هذا اللقاء
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
نقول لا يبتدئ من حيث انتهى غيره فنحن انتهينا وغيرنا كذلك

الشيخ : عائض القرني :
يعن مسائل محددة مثل الرجوع إلى العلماء
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
لا شك الرجوع إلى العلماء والأخذ من العلماء والطلب من العلماء لا شك هو الأمر المطلوب وهو الأصل حتى لا يقع أشياء تترتب عليها مفاسد وأشياء اكبر منها أشد وأعظم.

الشيخ : عائض القرني :
وعدم نبذ الطاعة
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
نعم لا شك هذه الأمور أهل الإسلام لابد أن يكون لهم أصل وهو هذا الأصل المعمول به في هذه البلاد خصوصا والرجوع إلى المشايخ وطلبة العلم لكن قد خرج نحن لا نعمم الخطأ على كل الناس، نحصر الخطأ فمن أخطأ والكلام هذا كله فيمن اخطأ وليس الكلام على آخرين ولكن نقول من وقع منه هذا الخطأ والشذوذ هو سببه الخروج عن الطريق فلذلك لا يمكن أن نصف جميع شباب المسلمين بأنهم خرجوا عن الطريق فيكون هذا إجحاف وإنما هؤلاء الذين وقعوا في الخطأ هم الذين حاذوا عن الطريق والطريق لازال سالك إلى الآن.

الشيخ : عائض القرني :

الآن تعرف أن الخوارج استدلوا عندما خرجوا على السلطات ونابذوا وحملوا عليه السيف إنما بمعاصي رأوها والرسول (ص) منع ذلك ......
فبعض الناس يتأول في هذه المسألة الخطيرة ويرى بعض المعاصي التي لا يخلو منها المجتمع والتقصير فيحملون ذلك على تركيبها إلى التكفير ثم إلى سفك الدم
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
لا شك أن الخوارج لابد أن تعرف أصول وامتداد الخوارج من المكفرين للكبائر والمعاصي وهناك ضابط بين الخوارج المتقدمين والمتأخرين هنا خرجت أصول جديدة وهي التعميم بالكفر على جميع الناس هذا أصل من أصول الخوارج المعاصرين أيضا قاعدة من يكفر الكافر على إطلاقه لا يفرقون بين الكافر الذي لا ينتسب إلى الإسلام وهو الكافر الأصلي والذي ينتسب وهو يقع فيه نوع شبهه وتعليم هذه القاعدة من غير استثناء أو ضابط أو قيد أيضا كل من عمل عند كافر فهو كافر عندهم هذا أصل ، كل من لم يكن منهم أو خالف أصولهم فهو كذلك كافر هذه أصول الخوارج وأما بناء الأمور على هذه الأصول فلا شك أنه يقع عليهم الدماء والأموال كما فعل الخوارج فهم اتفقوا في عدة أصول ولكن هؤلاء المعاصرين زادوا أشياء.

الشيخ : عائض القرني :

الآن تعرف والحمد لله أننا ننعم ببلد فيه سلام وشعائر الدين والأمن لكن وجد منا من يخرق في السفينة دون أن يفكر في العواقب ويحمل هذا الغي تحت مركب يعني فوق مركب الغيرة أي غيرة على الإسلام وهو يشوه بعمله الإسلام الذي يدعو إليه.
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
لا شك أنه أفسد ولم يصلح

الشيخ : عائض القرني :
وترى أن هذا تشويه للإسلام
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
لا شك أنه تشويه للإسلام وخاصة أهل الدين يعني هم الالتزام أهل والتدين وهذو هم يكونون باب الصد عن سبيل الله عز وجل

الشيخ : عائض القرني :
لكن أنت لو تدبرت هذه الأحداث بعد أن تأملت أنت الفترة هذه ظهر لك سلبيات ومخاطر في الأحداث التي وقعت التفجيرات يعني السلبيات
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
لا شك أمرها واضح لدينا سفك الدماء وانتهاك الحرمات ، حرمات المسلمين وترويع المسلمين وتشويه صورة الإسلام عموما والمجاهدين خصوصا والجهاد المشروع الذي شرعه لله سبحانه وتعالى في كتابه وقام به النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه وهو باقي إلى قيام الساعة أيضا ما ترتبت عليه من المفاسد من الصد عن سبيل الله فإذا نظر الكافر إلى هذه الأمور وما يحدث في للمسلمين لا شك أنه راح يقول إذا كانوا يقتلون كل من يأتيهم كل من يرونه غير مسلم يقتلونه فهو لا يرى أن هناك دعوة وأصول يتقدم الجهاد قد لا يترتب عليها يعني مفاسد كبيرة من الصد عن سبيل الله كذلك تحجيم الأمور الخيرية وإلى غير ذلك من الأشياء التي صراحة يحجز حصرها

الشيخ : عائض القرني :
نحن الآن ندعو غير المسلمين إلى الإسلام ونحببهم للإسلام ثم يشاهدون بعض بني بلدتنا يذبحون إخوانهم كيف يعتنق الإسلام وهو يرى أخوه يذبح كما يذبح الشاه
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
لا شك أنك أجبت

الشيخ : عائض القرني :
أليس هذا من الصد
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
نعم لا شك أنه واضح

الشيخ : عائض القرني :
هو تقرير مقرر يعني واجب شرعي على كل حال نحن تعرف في مجتمع وسط الذي نعيش فيه قلت لك هذا لكن الذي يخرج عن هذا الوسط يعني هل يعني هل ضلاله بسبب هوى أو جهل أو أنه استهوى فكر في غير هذه البلاد لكن عرفنا أنه خرج عن الوسط لكن ما هي الحيلة في نظرك لإعادته إلى الوسط الذي مر وكذلك جعلناكم أمة وسطا
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
لا شك مقابلة هؤلاء الأشخاص إن كان ممكن مقابلتهم أو مراسلتهم أو إظهار الأمر يعني تفنيد الشبه إذا علمت أن عندهم شبه أو مظلمة أو يريدون شيء يبين أمره أمام الناس ويذكر وتذكر أمورهم ثم تنفذ ويذكر الدليل عليها

الشيخ : عائض القرني :
هل ترى بأنهم يقتنعون بمثل هذا الكلام
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
لا شك أنهم إن كان مراد وقصده اتباع النبي صلى الله عليه وسلم التزام هذا الدين لا شك أنه يلتزم بالدين وإلا يكون صاحب هوى

الشيخ : عائض القرني :
الآن لو قيل لك هؤلاء يعني فيه شباب ما ندري أين هم يحملون السلاح في بلاد الإسلام لو قيل لك قل لهم كلام أو نصيحة يعني تبرأ بها ذمتك أمام الله.
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
لا شك أنه أقول إليهم أن يتقوا الله سبحانه وتعالى في أنفسهم وأن يلقوا السلاح وأن ينخرطوا في المجتمع ويعودوا إلى إخوانهم وأهليهم فلسنا بأعداء لهم ولا يوجد لهم أعداء حتى يحملوا السلاح ولا هو جهاد ولا يوجد عندنا إلا مستأمن وأما مسلم معصوم الدم والمال والعرض فان كان أخطأ الإنسان يعود إلى رشده فالإنسان ما في إشكال أن يعود وكلم نفسه ويجد نفسه أو يخاطب من يستطيع أن يصل إليه مثلا من المشايخ أو طلبة العلم أن كان عنده شبهه يطرحها يناقشها ما في إشكال.

الشيخ : عائض القرني :
العلماء عندنا يقولون أن من يقوم بهذه الأعمال يرتكب من المعاصي التي لا يحصيها إلا الله عز وجل كترك الجماعة والخروج على الطاعة وعقوق الوالدين ومنابذة المسلمين وسفك الدم هذه الخطورات من أجل أن يعمل عملا يعني متأولا عنده يعني إلا أنه يعني هؤلاء الشباب بحاجة إلى رسائل من العلماء أكثر مما هو حاصل.
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
لا شك ذكرته قبل أن واجب طلبة العلم والمشايخ مناصحة هؤلاء ومراسلتهم أو يعني إيصال الشيء إيصال الحقيقة بأي طريقة سواء بشرط أو بمحاضرة أو برسالة أو بما تقوم به أو تتم به الحاجة

الشيخ : عائض القرني :
نحن بعض الناس يقول إن مسألة الأمر هي على طائفة محددة من الناس تقوم بالأمن بينما الأمن تعرفون أنه نعمة من نعم الله الجليلة ومسؤولية الجميع كيف تستطيع أن تسهم في حفظ هذا الأمن
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
لا شك اللجوء إلى الله عز وجل والتوبة والاستغفار كما ذكرت إقامة حدود الله عز وجل وشره في العباد والبلاد لا شك أن هذا يحفظ الأمن وأساسه التوحيد كما امتن الله على الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف هذا هو الأصل فالمساهمة هي أولا يعني ترك الأمور المتشابهة لأن الشبهة أمراض كما قال شيخ الإسلام في القلوب هذا الأصل الذي يعني يعمل فيه ولكن الأمن مسألة الأمن كما ذكرت أشمل وأعم من كلمة أو كلمتين أقولها يعني أمر عام كل في موضعه صراحة سواء رجل الأمن أو الشيخ أو طالب العلم أو المدرس أو غيره كل إنسان في موضعه

الشيخ : عائض القرني :
ثم أن الخطأ لا يقع على صنف كنا نركب سفينة واحدة ونهى (صلى الله عليه وسلم) أن نترك من يريد أن يخرق هذه السفينة.
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
لا شك هو الكلام هو أخص وأدهى في كونه يسيء إلى الإسلام هو هذا الأعظم

الشيخ : عائض القرني :
لما تقرأ الرسول سيد البشر (صلى الله عليه وسلم) الذي يزعم هؤلاء أنهم يتبعون في كل شيء وهو لا يعلم منهم يعني ما يعلم إسفاك وإزهاق الأنفس مع العلم أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) حرم سفك الدماء وأموال المسلمين وأعراضهم ونادى أنه في يوم عرفه يوم الحج الأكبر عليه الصلاة والسلام قال كل دماء الجاهلية تحت قدمي وكذلك أموال الجاهلية كيف يسدلون باتباع الرسول وهم خالفوا الرسول (ص)
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
لا شك أن الله امتحن الكفار لما ادعوا محبة الله سبحانه وتعالى إن كنتم تحبون الله فاتبعوني ومن كان يحب النبي (صلى الله عليه وسلم) يتبعه لا شك في السلم والحرب وفي كل شيء وفي الآداب والأخلاق ولا شك أن من ادعى محبة إنسان لا بد أن يتبعه ومن محبه النبي (صلى الله عليه وسلم) اتباع سنته ظاهرا وباطنا وتحكيم شرع الله على أنفسهم وعلى غيرهم فلا بد أن يحكموا شرع الله في أنفسهم .

الشيخ : عائض القرني :
أليس المقصود إدخال الناس في الإسلام غير المسلمين لأذبحهم يعنى ليدخل رجل واحد إلى الإسلام وإلى الجنة احسن من أن أذبح ألف كافر يعني حديث أبي سلمة واضح في ذلك
*

الشيخ : أحمد الخالدي :
وحديث أبى هريرة «تأتون بهم بالأقياد والسلاسل حتى تدخلوهم الجنة» ولا شك

الشيخ : عائض القرني :
لكن هذا ما فعلت تشد الأجل
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
نعم كما ذكرنا أن هذه من المفاسد ترتبت على هذه الأعمال التي وقعت أنه من الصد عن سبيل الله يكون إذا رأي المسلم يقتل المسلم

الشيخ : عائض القرني :
بعض الكتاب يقول أنه لا بد أن يخلل الأسباب التي حملت الأسباب ليقولون مثلا الظلم وقع عليهم أو بطالة أو فقر أو فاقة هل هذي تبلغ بالمسلم مهما بلغ به الجوع والفقر والبطال إلى أن يحمل السلاح ويقاتل في بلاد الإسلام.
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
كان الآباء والأجداد أشد فقرا منا المعاصرين والحمد لله ما هنا فقر يعني حسب ما يتصور ولكن هذا هم يبررون ويفسرون ويحللون الحالات النفسية وأنه يبررون الدين والالتزام بالفقر وما أشبه ذلك واللجوء إلى الجهاد وهذا ليس صحيحا النبي كان عليه الصلاة والسلام كان إمام المجاهدين (صلى الله عليه وسلم) ولكن هم يبررون هذا بالأشياء النفسية ولكن هذا ليس داعي الإنسان إذا جاء يقتل غيره هذا ما يتصوره أن يقوله إنسان عاقل أو جاهل يخرج من رأسه

الشيخ : عائض القرني :
لا هو الآن فيه إشكالية هؤلاء يشاهدون عندنا قائمة دولة هيئة كبار العلماء تصدر الفتاوى بالإجماع على تحريم هذه الأفعال ثم تتكرر هذه الأفعال هل يشاركون في علم هؤلاء والعلماء أوان العلماء عندنا أجمعوا على ضلاله وأن هذا الشاب على طريق الصواب
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
لا هذا خطأ واضح جدا أن يكون يخالف يخالف المشايخ ويخالف كبار العلماء ويرى الأمر عيانا جهارا نهارا يرى ما حدث ومع ذلك ينقل هذه الأحداث هذا لا شك أنه ليس عنده شيء

الشيخ : عائض القرني :
هلى ترى أن السر في ذلك يمكن أنه لا يرى أهلية هؤلاء العلماء أو أن العلماء سلطة دنيا عنده
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
قد يكون هذا أو قد يكون أنه يرى على صواب ولا شك أن الإنسان إذا قيل له أمر مهلك ولم يلتفت يمين أو يسار لا يسلك إلا غيره لا يلتفت إلى كلام الناس فلا شك أن هذا يكون عليه نوع من التلبيس.

الشيخ : عائض القرني :
الآن الفراغ الذي يعيشه هل له سبب يعني من تلقى هذه الأفكار استثرا بها أو عدم التلقي على شيخ لأن بعضهم يقرأ من كتاب ثم ينفرد برأيه أي سبب يعني هل الأسباب من الفراغ التلقي على غير شيخ على كتاب
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
والله كما ذكرنا قبل قليل قد يكون لأمر من هذه الأمور أو قد يكون لاجتماع أكثر من أمر في الشخص الواحد أو لعدة أسباب منهم من لا يقرأ لأهل العلم يأخذ أقوال مجردة وهذا هو التقليد وليس الاتباع الاتباع هو ذكر الدليل ثم اتباع الدليل معرفة الحق ومنهم تحدث له أشياء يضطر إلى فعل أشياء معاكسة.

الشيخ : عائض القرني :
لكن في نظرك ما هو المنهج الوسط الذي نرى بلادنا وأمتنا أننا على هذا المنهج الوسط هل يحدد
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
واضح اتباع طريقة النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه وما كان عليه السلف لن يصلح أمر آخر إلا كما أصلح أبدا.

الشيخ : عائض القرني :
أنه في خلال تجربتك هذي هل مر بك كتب أو مذكرات أو مقالات يعني تدفع هؤلاء الشباب أو يخشى منها أو تريد أن تحذر أنت منها تنقل على البصيرة للإخوة .

الشيخ : أحمد الخالدي :
*
نعم لا شك هناك كتب والله ما اذكر لكن تذكر بأسماء مستعارة لكن يعني الغالب عليها تكفير الجيش والشرطة وتكفير كل من يعمل عند الدولة ومن يستخرج وثيقة أو من لم يكفر الكافر مطلقا من غير قيد أو شرط أو الأصل في الناس الكفر.

الشيخ : عائض القرني :

أو الهجرة إلى البلاد
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
الهجرة إلى البلاد وين يعني.

الشيخ : عائض القرني :
يعني بعضهم يرى الهجرة التكفير هجرة انك إذا كفرت مسلما كافرا هاجر منه
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
لذلك خرجت الجماعة في مصر قديما وانتشرت ولكن الحمد لله هؤلاء ليسوا موجودين في خانات العشرات وإنما الآحاد ومنهم من رجع الحمد لله لكن أنا أذكر أن الرسائل طرحت بأسماء مستعارة ولا شك أني أحذر من هذا كله كل ما يدعو إلى هذه الأًصول التي ذكرتها قبل قليل تكفير الناس بالعموم وتكفير من لم يكفر الكافر مطلقا من غير قيد أو شرط الأصل في الناس الكفر الجيش والشرطة كفار أو من عمل عند الكافر يكون كافرا مطلقا هذه لا شك كلها نحذر منها كلها أصول الخوارج والمعاصرين أو من استخرج وثيقة أنه كافر لا شك أن هذا كله نحذر منه.

الشيخ : عائض القرني :
يا شيخ أحمد يقول سبحانه ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى وتعرف أبو الطيب يقول مصائب قوم عند قوم فوائد يعني وقع في البلاد الإسلامية مواجهات يعني أكثر مما حصل في بلادنا وذهبت دماء وزهقت أنفس وأموال وتعطلت التنمية والتعليم والصناعة والتجارة وكل أنواع حركة الحياة هل ينتظر هؤلاء أن يصل إلى تجربة هؤلاء حتى نقتنع بأن هذا الطريق خطأ
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
والله أظن أن الإنسان العاقل بعد ما حدث في هذا يزن الأمور ويقيسها على ميزان الشرع وينظر فيم حدث وما سيحدث لأن الأمور أحيانا وإن كرهناها في ظاهر الأمر قد يكون خير لنا وللعباد ولا شك أنه ولله الحمد والمنة ظهرت مسائل عزيزة ما كان يعلمها الكثير من الناس وأحكام وأحكام شرعية وظهرت أشياء كثيرة استفاد منها العامة بل الخاصة قبل العامة حتى كثير من طلبة العلم استفاد منها وظهرت مسائل ظهر فيها الحق ولا شك أن الحق لا يظهر إلا عند المعارضة ولا شك أن هؤلاء نقول لهم أن الفاسد قد ظهر وبانت بان الصح الذي فيه عين فما فيها قولين.

الشيخ : عائض القرني :
ألا ترى الآن أن هذا الخط يعني هل تتوقع لهذا الخط التكفيري هل هو امتداد أم أنهم سيرتدعون بما رأوا وشاهدوا وما أبصروا بعد ما ظهر الحق لكم ولبعض الأخوة يعني أنت تفاؤلك في هذه المسألة يعني توقعك
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
كيف يعني؟

الشيخ : عائض القرني :
يعني هؤلاء هل ترى أن لهم امتداد أو أنهم سوف يقتنعون بالحق ويعودون كما عدتم
*
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
والله طبعا نحن الحمد لله ما نكفر الناس حتى نكون يعني فيقاس علينا فيقال ارتداد.

الشيخ : عائض القرني :
طبعا في الأخطاء التي وقعت
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
هذا خطأ وقع لا شك نقر فيه ولا نستتر في ذلك ولله الحمد والمنة ولكن نقول من وقع في الأخطاء يجب عليه الرجوع وجوبا شرعا لا يجوز تكفير المسلمين عموما ولا يجوز التكفير من غير موجب أو تكفير الجيش والشرطة أو قتالهم أو حمل السلاح هذا كله كما ذكرنا من أول الجلسة إلى آخر الجلسة هذا نقره ونقوله من زمان والآن ولكن الفتوى التي حدثت ذكرنا ما فيها من الخطأ والرجوع عنها.

الشيخ : عائض القرني :
الآن نحن شرقنا وغربنا ورأينا البلدان وعدنا يعني لا نعترف يعني لا ندعي الكمال في بلادنا لكن شعائر الدين الصلوات المحاكم الشرعية الهيئات الجامعات الدعاة العلماء مظاهر الخير والفضل يعني لا تقارن بأي بلد الواجب أن نحافظ على هذه المكاسب بكل ما أوتينا من قوة ولا نسمح لأي أحد أن يضيع علينا يعني صراحة أريد الإنسان أن يفقه في هذه المسائل يتدبر الإنسان لا يخلو من الخطأ يراجع نفسه.
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
لا شك والواقع خير شاهد الآن يعني ولله الحمد والمنة لا توجد محاكم شرعية حسب علمي لأن في بعض الدول وليس كلها الناس تهاجر من بلادهم إلى المحاكم الشرعية وذكر الشيخ بن عمران رحمه الله عليه في فتاويه أن يهاجرون من الديار التي تحكم بالقوانين الوضعية إلى البلاد التي حكم بالشريعة هذا هو الأصل في الهجرة ذكره الشيخ رحمه الله عليه في فتاويه وين اللي بيهاجر ويبين يروح وين لا شك أنه بحاجة إلى الأحكام الشرعية والى الله عز وجل ولله الحمد والمنة ولا يمنعون من العبادات ولا يمنعون فلا شك أن هذا فضل عظيم من الله سبحانه والواجب المحافظة عليه بل الزيادة في ثباته لأن قيد النعم الشكر.

الشيخ : عائض القرني :
يعني الملاحظ أن الغالب من يقوم بهذا ينقص علمه ولا يظن من الظواهر نقص العلم الشرعي أنه من طلب العلم الشرعي ألا ترى أنه ينبغي أن على هؤلاء الشباب أن يجلسون عند المشايخ ويتواضعون لهم ويحضرون الدروس هو الواجب الشرعي
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
نعم هذا كما ذكرنا قبل الواجب عليهم وجوبا عينيا لأن هذه المسائل يعني يتعلق فيها أشياء عظيمة من واجبات ومن اظهر شعائر الإسلام والدين فلا شك أنه يجب عليهم وجوبا عينيا هذا أن يتعلموا هذه المسائل ويفقهوها .

الشيخ : عائض القرني :
يعني هل الذي يحمل السلاح الآن في هذه اللحظة لو كنت قريبا منه تقول له يعني بتقوله رسالة
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
أقول ألق السلاح هذا هو الأصل لكن أقوله اجعلني بمكانك هذا الآن هذا وأنا أتكلم الآن

الشيخ : عائض القرني :
قد يسمعك ماذا تقول له الآن
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
لا تبتدأ من حيث انتهى غيرك أي نعم وأقول له والسعيد من وعظ بغيره والشقي من شقي في.

الشيخ : عائض القرني :
يعني هل صراحة التجربة التي مرت بك هل ترى أنك دفعت إلى هذه المراجعات دفعا أو أنت من نفسك أتيت
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
كما ذكرت هذا أنا أمامك.

الشيخ : عائض القرني :
أنا أعرف لكن ما جاء ضدك ضغط ولا إكراه
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
لا

الشيخ : عائض القرني :
بيان للناس ومطلب شهادة
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
أنا أتكلم من أول الحديث الآن وأظن العاقل يستطيع أن يحكم بمجرد المشاهدة فقط لأنك لو أقريت قالوا كذا يمكن ولو قلت كذا لأحد يصدقك لكن نجعل المشاهد يعني يحكم بهذا الشيء.

الشيخ : عائض القرني :
الآن في هؤلاء يأخذون بعض الكلام المتشابه أو الجمل فيفصلون من كتب العلم في الإسلام مثل كتب احمد حنبل أو ابن تيمية أو محمد بن عبد الوهاب رحمه الله مع العلم كتب هؤلاء قرأناها وتربى عليها الجيل وليس فيها شيء من التكفير هذا ولا من الدعوة إلى التفجير والفساد في الأرض فما ادري لماذا هذه الإشكالية التي تحصل لهم
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
لا شك هنا حمل كلام أهل العلم على غير الواقع أو حمل فتية في وقت يعني ملابسات وأشياء حدثت تحمل على نفس على زمن آخر ليس في نفس الملابسات والقرائن لا شك أن هذا يقع فيه فهم خاطئ وكذلك حمل النصوص الشرعية على غير الواقع الذي يعني عملت فيه واستعملها السلف لا شك أيضا هذا يقع في خطر كبير ولا اللي يقرأ كلام أئمة الدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عليه وأحفاده يجد أنهم يتكلمون عن أصول فالذي لا يجيد أصول هؤلاء لا شك أنه لا يعرف كلام هؤلاء فيعمل الكلام ويفهمه هو تجد الشخص يقرأ فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية يحمله على أصوله فتجد الخارجي يستدل والمرجئ كذلك يستدل والسني يستدل والكل يدعي أنه مسلم ولا شك أن المسلم واحد في هذه المسائل ليست من مسائل اجتهاد هذه ليس فيها اجتهاد.

الشيخ : عائض القرني :
الآن جمع الشمل الآن أليس واجبا شرعي لأن الناس الآن الذي يقدم على هذه الأفعال ما يظن أن هذا الكيان اجتمع بعد جهد جهيد بعد جهاد وتضحيات فالواجب على المسلم أن يجمع الشمل ولا يشد على جماعة المؤمنين لأنه يشمله أعوذ بالله اللعن والغضب من الله عز وجل معنى ذلك أنه سيغرق سفينة الناس.
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
نعم لا شك الواجب عليه أنه يرجع ويتوب إلى الله سبحانه وتعالى ويلتزم ما في الكتاب والسنة ويعمل لبقاء الخير ودوامه الشريعة أتت بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها هذا هو الأصل هذا التي قامت عليه نصوص الكتاب والسنة كما ذكر شيخ الإسلام رحمه الله عليه الإنسان بالعكس يحافظ على النعمة ويشكر الله سبحانه وتعالى ويكثر من الإنابة والتوبة والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى حتى يديم الله سبحانه وتعالى علينا النعم ويزيدنا الله سبحانه وتعالى ويدفع عنا النقم .

الشيخ : عائض القرني :
من يناصح من ولاة الله امرنا بالتي هي احسن الطرق الشرعية التي دل عليها الله وسنة نبينا(ص)وسلم أترى ذلك أنت
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
نعم لا شك هذا هو الأصل أن الإنسان يعمل بما يجب عليه ويستطيع وقدرته فاتقوا الله ما استطعتم وليس الإنسان يستطيع أن يعمل كل ما في حديث أبي سعيد الخدري أن يغير بيده القوة والقدرة هذه للإمارة

الشيخ : عائض القرني :
قصدك حديث من رأي منكم منكرا فليغيره بيده فأن لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان على فكره ابن خلدون ذكر هذا في المقدمة وقال خطأ الطوائف التي تخالف السلطان المسلم سواء كان عادلا أو جائزا من هذا المبدأ وتدور الدائرة في الخيرة عليهم لذلك يرى ابن تيمية عدم الخروج لأن للمفاسد العظيمة.
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
لا شك وهو مذهب السلف

الشيخ : عائض القرني :
مذهب السلف يجمع الآن نحن لو كما يقول بعض العقلاء لو حافظنا على 50% من المكاسب والمصالح والديار افضل من أن نشرد وراء وهم يحقق شيئا ما حصل كما عند البعض يردي 100% من الضلال والإفساد
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
نعم لا شك أن من فعل الأشياء لا شك أنه مخطئ أنه مخطئ الطريق الصحيح والأصل أن الإنسان كما ذكر شيخ الإسلام في القاعدة التي ذكرتها قبل قليل وكذلك أيضا ذكر رحمة الله عليه أنه يفوت أذى الخيرين لتحصيل أعلاهم ويتحمل أذى المفسدين لدفع أعلاهما لو كان هناك مفاسد يعني يتحمل الإنسان لتدفع أعلى مفسده لا شك أن الإنسان يحافظ على الخير الموجود ويسأل الله أن يدفع عنها لشر حتى يتم له الخير.

الشيخ : عائض القرني :
ما أدرى يا شيخ أحمد أنت في ذهنك كلام تريد أن تقوله في هذه الحلقة
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
نعم لا شك الأول هو التحذير من فكر الخوارج وعقيدة الخوارج لأنه مثل من ذكرت كأن الأمر منتشر وأنا لا أعلم طائفة كبيرة موجودة كنت يعني حسب يعني ما وجهت من قبل أفراد قلائل لكن إذا وجدت هذه الطائفة لا شك أنه هو التحذير من معتقد هؤلاء وأنا أفضل منهم ومذاكرتهم أو جلبهم للمشايخ وطلبة العلم ومذاكرتهم لعل الله يردهم إلى الصواب ذكرنا أصولهم الأول التكفير بالذنوب والكبائر تكفير الناس بالعموم ثم تكفير الجيش والشرطة دم كل من عمل في سلك الدولة أيضا تكفير كل من استخرج الوثائق من بطاقة أحوال وما أشبه ذلك وأيضا تعميم قاعدة من لم يكفر الكافر وهم لا يفرقون بين الكافر الأصلي الذي لا ينتسب للإسلام وغيره ويحملون القاعدة على إطلاقه لا شك أن هذي يحذر من هؤلاء ويدعون بالتي هي احسن ثم إن لم يرتدعوا يهجروا وان كنا نسأل الله سبحانه وتعالى طلب العلم لهم لعل الله يرشدهم ويعودوا

الشيخ : عائض القرني :
وإذا لم يعودوا يحاكموا شرعا
*
الشيخ : أحمد الخالدي :
*
نعم لا شك الشرع موجود

الشيخ : عائض القرني :
أيها الإخوة الكرام سمعتم مراجعات وعودة إلى الحق الصواب وهو مطلب كل مؤمن ومن الذي لا يخطئ من ذا الذي ما ساء قط ومن له الحسنى فقط لكن باب المراجعة مع واحد الأحد مفتوح وهو الذي يقول سبحانه وتعالى قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم . ومعلمنا وإمامنا (ص) يقول «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون » أن الرجوع إلى الحق فضيلة وشرف وعز وهي شأن بني آدم منذ أن خلق الله الخليقة لأن الإنسان مركب على النقص وعلى العيب وعلى الخطيئة وعلى الذنب فهنيئا لمن راجع نفسه وتاب إلى الله سبحانه وتعالى وسعى في إصلاح العام والخاص فأسأل الله أن يجمع كلمتنا على الحق وان يصلح ولاة أمورنا وان يهديهم سواء السبيل وان يوفقنا وإياكم إلى ما يحب ويرضاه ونشكر الشيخ احمد بن حمود الخالدي على هذا اللقاء وصلى الله وسلم على نبيه المصطفى وآله وصحبه ومن والاه.

[HR]

للاستماع إلى اللقاء كاملاً يمكنك ذلك عن طريق خدماتنا أدناه :

[SOUND]http://www.amnfkri.com/moraja3at/khalidimp3.mp3[/SOUND]

[RAM2]http://www.amnfkri.com/moraja3at/khalidirm.rm[/RAM2]

[VIDEO=http://www.amnfkri.com/moraja3at/kaldy_1.asf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/VIDEO]
*


خدمات المحتوى
    زيارات 4117


الأمن الفكري
تقييم
2.57/10 (6 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأمن الفكري