في
الجمعة 6 ربيع الأول 1439 / 24 نوفمبر 2017

جديد الأخبار والمقالات

16-ذو القعدة-1430 01:12 PM

فرغت الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة من إعداد مراجعاتها الفكرية أو ما يعرف بالدراسات التصحيحية بعد حوارات مع الأجهزة المختصة استغرقت ثلاث سنوات متواصلة.

وذكرت صحيفة\" أويا\" المقربة من سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، أن الدراسات التصحيحية والتي جرت حواراتها تحت أشراف ومتابعة سيف الإسلام القذافي نفسه شملت تسعة أبواب تقع في 421 صفحة وتتميز عن غيرها للجماعات الإسلامية في مصر والدول الأخرى.

ونقلت الصحيفة في عددها الصادر الاحد عن مصادر وصفتها بالمطلعة والموثوقة ولم تحددها أن تلك الدراسات اعتمدت في تصحيحاتها على المراجع الأصيلة ومحققي العلماء، وأنها ستخضع لمراجعة فقهية علمية من مجموعة من العلماء قبل إعادتها للجماعة للتنقيح والضبط.

وقالت إن مجموعة من المراقبين المهتمين بهذا الشأن يرون أن هذه الدراسات سيكون لها أثر مفصلي في فكر الجماعات الإسلامية على امتداد العالم الإسلامي لما استقرت عليه في رؤيتها من عقلانية تنبذ العنف ورفع السلاح وإقرارها بالاحتكام للحوار سبيلاً يعزز مشاركة الجميع في بناء التنمية.

يشار إلى أن ليبيا سبق وأفرجت عن تسعين عضوا من الجماعة وهو ما يمثل ثلث أعضائها وذلك بعد حوار بين قادتها ومؤسسة القذافي.

وجاء الإفراج عن تلك المجموعة نتيجة الحوار الذي استمر أكثر من عامين، وشارك فيه مفكرون ورجال دين داخل ليبيا وخارجها وبعدما تعهدت المؤسسة بالاستمرار في مساعدة المفرج عنهم الذين نبذوا العنف، في العثور على عمل، وفي الاندماج في المجتمع من جديد.

يذكر أن الجماعة تأسست في بداية تسعينات القرن الماضي في افغانستان من قبل مقاتلين ليبيين قدموا لمحاربة الاحتلال السوفيتي آنذاك وظلوا هناك بعد رحيل قواته .

وأعلن عن وجود الجماعة عام 1995 فيما أعلنت في نوفمبر 2007 انضمامها إلى تنظيم القاعدة حيث كان أبوليث الليبي يقودها قبل أن يقتل بصاروح أميركي في شهر شباط/ فبراير من العام 2008 في احد المناطق القبلية شمال غرب باكستان .

وقطع الحوار الحكومي مع الجماعة الليبية الإسلامية المقاتلة مراحل متقدمة وملموسة.

ونقلت صحيفة \"أويا\" عن عضو اللجنة علي الصلابي قوله ان الحوار الذي جرى مع هذه المجموعة خلال الأيام الماضية أحرز تقدما حقيقيا، ووصف الجهود التي يقوم بها سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي في هذا الصدد بأنها طيبة ومشجعة.

وأضاف إن سيف الإسلام \"يشرف شخصياً على ذلك ويحرص على نجاحه بتذليل العوائق وتمهيد الطرق للوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة\".

وأفرجت السلطات الليبية عن أقدم سجين رأي هو \"محمد بوسدرة\" بشروط تتعلق بتحديد أقامته.

يشار إلى أن بوسدرة أعتقل خلال الحملات التي قامت بها أجهزة الأمن الليبية في يناير/كانون الثاني 1989 بسبب توجهاته الإسلامية وتصنيفه على أنه عضو في جماعة التبليغ.


خدمات المحتوى
    زيارات 1795


ميدل ايست اونلاين
تقييم
1.32/10 (6 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأمن الفكري