في
الجمعة 7 جمادى الثاني 1439 / 23 فبراير 2018

جديد الأخبار والمقالات

15-ذو القعدة-1430 02:54 PM


مقدم البرنامج الشيخ/ عائض القرني

ضيف البرنامج الشيخ/ علي الخضير


نص اللقاء كما يلي :

الشيخ عائض القرني : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أيها الإخوة المشاهدون سلام الله عليكم ورحمته وبركاته اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدنا لما اختلفنا فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ربنا هب لنا من لدنك رحمة وهيأ لنا من أمرنا رشدا أيها الإخوة المشاهدون هذه الحلقة مع فضيلة الشيخ علي بن خضير الخضير والذي كان له فتوى ومواقف واجتهادات سابقة ودعيت اليوم لمبنى التلفزيون لأنني أخبرت أن فضيلته قد تراجع عن أقواله السابقة التي تخالف الدليل والبرهان وقد جلست معه وليس معه إلا الله وسألت بالله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم هل مورس ضدك ابتزاز بإخراج هذا التراجع أو الاعترافات التي تناقض ما قاله من سابق أو أوذي أو أكره على ذلك أو أغري؟ فأقسم بالله الذي لا إله إلا هو إنه من محض إرادته ومن تصوره الى وأن يقول كلمة الحق التي يجير الله بها سبحانه وتعالى في مسألة سوف أعرضها مع فضيلته في هذه الليلة وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين ويعلم الله أنا نريد الخير لبلادنا ومجتمعنا وأمتنا الإسلامية فمن هذا أردت أن نلتقي بفضيلته وأنتم تسمعون منه وهو بمحض إرادته وطوعه ورغبته فأن يقول كلمة ينفع بها، وأتوجه له وأرحب بكم فضيلة الشيخ علي في هذا اللقاء، وأسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد

الشيخ علي الخضير : حياكم الله وبارك الله فيكم


الشيخ عائض القرني : فضيلة الشيخ نبدأ بمسألة عما شاهدتم وسمعتم ما وقع من حوادث تفجير في الرياض ما هو قولكم في هذه الحوادث التي جرت علينا الويلات وسفكت فيها دما معصومة وأزهقت فيها أنفس بريئة وأتلفت فيها أموال


الشيخ علي الخضير : بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين نريد الإصلاح ما استطاع وكما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح إن النصيحة لله ولرسوله ولأمة المسلمين عامة وقد أوصى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أبا موسى الأشعري رضي الله عنه .. ألا بالله قضاءان بعود فيه أن نرى فيه صوابا .. ولذلك من باب النصح للمسلمين ومن باب النهي لبلادنا ومجتمعنا وأولادنا وأفراد المسلمين جميعا فإني أرحب بكم وأرحب بإخواني وأغير من ما اعتقده وما سوف أوضحه للإخوة المشاهدين. أما بالنسبة للتفجيرات التي وقعت في الرياض فلا شك أنها مرفوضة وأنا أدينها ولا أرى لها بوجه حق، فإن التفجيرات سببت الويلات وسببت المفاسد وذهبت منها أنفس معصومة وأرواح بريئة وأزهقت فيها ممتلكات، وهذا لاشك أنه لا يرفق لا من ناحية الدين ولا من ناحية العقل، وهذا في تصوري بما فيها من فساد وما ترتب عليها من إزهاق هذه النفوس المعصومة كافية في معرفة حكمها في الوضع والأنفس لا شك أنها معصومة ودلت الأدلة من الكتاب والسنة ومن الإجماع وهي من الضروريات الخمس بل اتفقت عليها الشرائع والأديان فأزهقها بهذه الطريقة لا شك أنها لا تقبل مهما كانت المبررات ومهما كانت الأسباب ومهما كانت وراء الدوافع من ذلك.


الشيخ عائض القرني : ومن يسميها بهذه الطريقة فضيلة الشيخ؟

الشيخ علي الخضير : هذا من الخطأ لا أننا اتفقنا لا أننا عرفنا إزهاقا للنفس وقتل النفس بغير حق، قلت هذه مبني على الحق ومبني على إيضاح الحق ومبني على إعلاء كلمة الله ومبني على تثبيت الأمور التي فيها حق وعدل، فكيف يكون فيها إزهاق النفوس التي هي باطل في الجهاد في سبيل الله.


الشيخ عائض القرني : والذين يقومون بهذا العمل مثل هذه الأعمال هل تسميهم بغاة أم محاربون أم مجاهدون أم خوارج

الشيخ علي الخضير : أما من المجاهدين فلا والنفس معصومة فإذا كانت النفس معصومة وحرم قتلها فلا شك أن هذا بغي عليه وإذا كانت الممتلكات محرمة ودلت الأدلة صحيحة وصريحة ومتواترة أصل الأموال فاغتضها بغى عليها وكذلك المجتمعات فهذا بغي لا شك.

الشيخ عائض القرني : نسمي هؤلاء بغاة أم محاربون؟


الشيخ علي الخضير : هم بغوا على المجتمع بغوا على الممتلكات فهم إذا بغاة ولاشك أن أيضا جانب الصواب في ذلك، فهم بغوا على الحق وبغوا على أهل الحق وبغوا على الحاكم، فهم في هذا الجانب.


الشيخ عائض القرني : الآن هل لهم شبه بالخوارج؟

الشيخ علي الخضير : في مسألة التكفير ومسألة ارتفاع في الدماء وعدم التورع فيها والإقدام على ذلك لهم فيها شبه.

الشيخ عائض القرني : لكم فتوى فضيلة الشيخ من قبل في مسأل التكفير وأنشر وكتب في مواقع في الإنترنت فماذا ترى من مسألة محددة منها الدولة هل ترى دولتنا دولة إسلامية وما ينتسب إليها من علماء ووزراء والدعاة والعسكر ما رأيكم في ذلك .


الشيخ علي الخضير : رأيي في ذلك فهي دولة مسلمة وحكمها فيها مسلمون ولا أبرى إلى الله من تكفير العموم من تكفير الوزراء والعلماء وتكفير المجتمع وأن هذا المسلك سلكه الخوارج والعياذ بالله ونبرأ إلى الله منه معتبرها دولة إسلامية

الشيخ عائض القرني : وترى الوالي الأمر البيعة


الشيخ علي الخضير : ونرى كذلك البيعة والالتزام بها والطاعة وهذه من ضرورة كونه مسلما.

الشيخ عائض القرني : من دخل البلاد بتأشيرة هل يكون معاهدا وما حكم الاعتداء عليه؟


الشيخ علي الخضير : أما المعاهد فإن النصوص دلت علي حرمة الاعتداء عليه والمعاهد هو الرجل الذي من بلاد كافرة ثم دخل إلى بلاد الإسلام فيعطى عهدا أو أمانا بأن لا يمس وبذلك يستحق أن يعصم له ماله ودمه، فإذا دخل الإنسان إلى هذه البلاد سوى كان هذها من الدولة أو من الأفراد فإن هذا يعتبر أمانا، والفيزة هي أمان؛ لأن الأمان والعهد ليس له ألفاظ معينة بل كل ما دل دليل على أنه مأمون فلن يمسه شر فهذا يعتبر أمانا.


الشيخ عائض القرني : المعاهد المستأمن

الشيخ علي الخضير : كل من دخل هذه البلاد فهو معاهد ومستأمن

الشيخ عائض القرني : ويحرم قتله؟

الشيخ علي الخضير : ويحرم قتله وتكون دمه معصومة وأمواله معصومة حتى يخرج

الشيخ عائض القرني : يا شيخ بردة المجتمع وغالب المسلمين له والتبريد شرع الاعتداء على من يصفون بالردة على هذه المنظور هل في المجتمع ردة

الشيخ علي الخضير : لا لا وهذا المسلك الذي كنا نحاور فيه كثيرا من الشباب وهو الاحتياد أو تكفير المجتمع على وجه العموم ولا سيما إذا كانت مواهب الإسلام موجودة في هذا المجتمع من الصلوات والأذان، فتكفير المجتمع عموما أو فرض هذا المجتمع كافرا ومجتمع خرج أو يسعى إلى الملة هذه من أصول الخوارج


الشيخ عائض القرني : لعلكم يا شيخ لكم فتوى في دفع الصائل ومنها مقاتلته ومواجهة ومقاومة رجال الأمن ماذا ترون في هذا الشيء؟


الشيخ علي الخضير : طبعا هذا التفيى تبين لنا خطأ هذا الفتيا

الشيخ عائض القرني : خطأ؟


الشيخ علي الخضير : ايه نعم

الشيخ عائض القرني : وتراجعت عنها؟

الشيخ علي الخضير : تراجعت عنها وهذا لعلها تكون هذه الرسالة للإخوة المستمعين هي رسالة واضحة للتراجع عنها في فتوى وقد قال ابن المنذر إنه كالإجماع من أهل السنة والإجماع على أن السلطان إذا طلب الإنسان أو أراد الإنسان أنه لا يقاوم فهذا لا يدخل في الحديث من قتل دون معرفة لأن السلطان مستثنى كما قال ابن المنذر

الشيخ عائض القرني : اطلعت على رسالة لمحمد المقدسي في كتاب معسكر السلطان ما رأيكم في هذه الرسالة؟


الشيخ علي الخضير : اطلعت له على رسالة وهي عدة رسائل وعدة مذكرات وتأثر بها الشباب كثيرا وهذه المذكرة والرسالة كانت ينطلق فيها على أنها أنداد العسكر أو الجيش وكل ما انتسب إلى الأمن فأنه يلحق أو يكون حكمه حكم الحاكم فهم طغاة مثله وهذا لاشك أنه خطأ وتعميم وليس عندهم أدلة في هذا الجانب لا أن أصل العصمة باقية وأصل الإسلام باقية، فلا يعتقد أن هذه الفتيا خطأ ولا ينبغي الشباب أن يقرءوها؛ لأنها تؤدي إلى تصورات خاطئة ليس على مجالس السنة أو الجماعة

الشيخ عائض القرني : بمعنى نفهم منك يا شيخ أن العسكر ورجال الأمن عموما أنهم مسلمون يحرم قتالهم؟


الشيخ علي الخضير : يحرم قتالهم

الشيخ عائض القرني : برجع إلى الفتوى السابقة التي دفع الصائل

الشيخ علي الخضير : لاشك

الشيخ عائض القرني : هنا بارك الله فيكم قتل المسلم والأطفال يصاب بدعوة التترس يعني وردت هذه الفتوى ما رأيكم في هذه المسألة


الشيخ علي الخضير : هذه الفتوى قديما وكان التصور فيها القديم يختلف عن التصور الحاصل في العالم بعدة أسباب أولا أنها استغلت هذه المسألة بقتل المسلمين أنفسهم إذا حدد جهة أنها كافرة يقتل هذه الجهة وإن كان معها أطفال بحجة التترس فتوسع في هذه الفتوى وتوسع في هذا المقام وإلا هي ثابتة قديما بالنسبة للحضارة التي كانت واضعة في الزمن القديم الآن في زمننا

الشيخ عائض القرني : وفي وضعنا هذا

الشيخ علي الخضير : في وضعنا لا يمكن؛ لأن مسألة العمور أو مسألة ضبط النفس صعب فعندما تضرب نفس تقصدها تعمم على الآخرين الأبرياء الآن تشابكت الأمور تقاربت الأمور خصوصا ما يتعلق بمسألة النووية فهذا أخطر في هذا الجانب

الشيخ عائض القرني : لكن يا شيخ هل ترى أن التترس للمحاربين إما بلاد الإسلام


الشيخ علي الخضير : لا في الداخل لا إنما هي أصلها صورة أصلها صورة أقيمت على التترس في المعركة في الصف أما في داخل البلاد يكثر فيها المدنيين ويكثر فيها الناس المستأمنين ومعصومة الدماء فهذا شيء أعظم

الشيخ عائض القرني : إلا أن مثل هذه الأهداف الاقتصادية في بلادنا بلاد الإسلام يقصدها هؤلاء ويسمونها من باب إضعاف العدو وما رأيك أنت بمعنى الرأي الصحيح التي توصلت إليها

الشيخ علي الخضير : هذا لا يجوز هذا إتلاف لأموال المسلمين بحجة الواهية كيف يستبيح هذا الرجل هذه الأموال ويتلفها ويغيرها بهذه الحجة وهي أصلا معصومة في بلاد الإسلام فلا شك أنها حجة باطلة

الشيخ عائض القرني : يعنى ما ترى ذلك وأنها باطلة إلا أن الذين يقومون بهذه العمليات يسمونها استشهادية في بلادنا الإسلام

الشيخ علي الخضير : لا هذا خطأ

الشيخ عائض القرني : تسميهم ماذا؟

الشيخ علي الخضير : لأنه مادام قتل نفس معصومة فإذا قتل النفس المعصومة بأداة أو بندقية حرب فكيف إذا قتل النفس المعصومة بنفسه جمع بين قتل النفسين نفسه ونفس أخرى

الشيخ عائض القرني : يعنى انتحار


الشيخ علي الخضير : نعم الانتحار

الشيخ عائض القرني : انتحار ومحاربة


الشيخ علي الخضير : ومحاربة أيضا

الشيخ عائض القرني : هنا بعضهم يرى التكتم والتغطية على من يقوم بالتفجيرات وأعمال القتل وعدم الإبلاغ عنهم لأنهم يقولون هذا بدع المجاهدون ولا يجوز الإبلاغ عنهم ما رأيكم؟


الشيخ علي الخضير : لا أعتقد أن هذا المسلك خاطئ وهذا مرفوض وقد أوجب الله سبحانه وتعالى على التعاون على البر والتقوى وقال: ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) أما كالبنيان يشد بعضهم بعضا والمؤمنون بعضهم أولياء بعض.

الشيخ عائض القرني : ترى الإبلاغ عنهم والإخبار


الشيخ علي الخضير : أرى الإبلاغ وأرى التعاون في هذا الجانب

الشيخ عائض القرني : من النصيحة


الشيخ علي الخضير : من النصيحة النصيحة لله ولرسوله وللمسلمين عامة لأن هذا الأخ قد يتورط في أعمال أكثر من ذلك فتؤدي إلى أمور أعظم مما كانت من قبل

الشيخ عائض القرني : وفضيلتكم له كلام في التسعة عشر الذين كانوا مطلوبين وصفتهم بالجهاد يعني ما هي بيان هذه المسألة؟


الشيخ علي الخضير : هؤلاء الأشخاص طبعا أصدرنا بيان التسعة عشر قبل أحداث الرياض وما كنا نعلم بأحداث الرياض وجاء بعض إلينا وصور أنهم أبرياء وأن هذه كذبة عليهم وكل بعضهم نعرفهم فاستعجلنا وأصدرنا هذا البيان في تزكيتهم لكن وقعت الأمور وعرفنا جدية الأمور الأخرى ندمنا عليها.

الشيخ عائض القرني : هل ترى أنه خاطئ؟


الشيخ علي الخضير : لاشك أنه خاطئ

الشيخ عائض القرني : مخالف الحق؟


الشيخ علي الخضير : مخالف عن الحق ولا كان ينبغي وكان ينبغي التأني والنظر إلى عواقب هذه الأمور لكن فيها تجربة على كل حال

الشيخ عائض القرني : الآن يا شيخ هل كنت تتصور أن تصل بنا الحال أن يكاد المجتمع لله بأسره يدخل في نفق مظلم يعني تصور الحال الذي ترويع العاملين وقتل الأنفس هل كنت تتصور؟


الشيخ علي الخضير : لا ما كنا نتصور هذه الأمور كنا نسمع عن الجزائر ونسمع عن مصدر ما فيها وكنا نرى أن الشباب لن يصلوا إلى هذه المرحلة لكن مرحلة المرحلة القريبة التي ترى شيئا منها التأجيج وشيئا من الإثارة تؤدي الأمور شيئا فشيئا حتى الآن يجب أن يقف هذا العامل أو أن يقف هذا النزيف حتى لا ندخل إلى هذا النفق المظلم

الشيخ عائض القرني : كيف ما هي الطرق التي ترى أنها كفيلة بإيقاف مثل هذا النزيف؟


الشيخ علي الخضير : الأول الأمر مثل هذه الإسهامات التي نسهمها أو يسهمها كثير من طلبة العلم في بيان الحق بدون معارضة وبدون غضابية ولنا يبينون الحق كما هو ويبينون حكم الله سبحانه وتعالى وكذلك يتضافر المجتمع لأجل الأمن وكل مجتمع يجب أن يعم لمعالجة هذه المشكلة ومعالجة هذه الأمور قبل أن تستفحل أو قبل أن تحدث أمور لحدثت أمور أشد ومرجعه العلماء والآباء وأهل التدريس ورجال الأمن كل هؤلاء لزم أن يسهموا بما يستطيعون كلا على ما يستطيع

الشيخ عائض القرني : الآن يا شيخ لو استقبلت من أمرك ما استدبرت هل قلت كلاما الذي قلته لو كنت أعلم الغيب لاستفدت منه خيرا


الشيخ علي الخضير : لا شك هي على كل حال تجارب واجب أن أنقل إلى الإخوة الآخرين هذه التجربة وهي أخطاء مارستها في القديم فاجتهدنا فيها ولكننا لم نوفق في الصواب فيها فالآراء أنها لو استقبلت استنكرت لا ما فعلتها ولكن بقيت في الوقت فسحة للتصحيح والمساهمة في هذا التصحيح وهو ما كنا إن شاء الله ننوي أن نفعل بإذن الله في نفع المسلمين وتصحيح في هذه الأمور في أذهان الشباب وفي أذهان الآخرين.

الشيخ عائض القرني : ماذا تقول للناس الذين يمارسون الأعمال الخاطئة والمحرمة شرعا بحجة حديث أخرج اليهود والنصارى من زاوية العرب


الشيخ علي الخضير : الحديث حق ولكن فهمه خطأ إخراج اليهود من جزيرة العرب لا يعني ذلك أنه لا يجوز أنهم لا يأتون بحاجة المسلمين فإذا دخول في حاجة المسلمين وفي حاجة ينتفع بها أهل الإسلام فهذا جائز

الشيخ عائض القرني : يعني نفهم الآن ليس محاربون ومحرم قتالهم

الشيخ علي الخضير : الآن محرم قتالهم لأنهم دخلوا في هذا وبقاؤهم الآن لمصلحة ولذلك لا يدخل في الحديث ما ورد من الدخول والإقامة فيها دائمة ولذلك كانت خيرا موجودة من فترة من الفترات من زمن عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولما استغنوا عنهم أخرجوهم وما زال أهل الإسلام يستقبلون الكافر والمعاهدين ويجلسون ويبيعون ويستخدمون لمصالح لهم ثم بعد ذلك يعودون إلى بلادهم.

الشيخ عائض القرني : الآن يا شيخ هل هناك جهاد في هذا العصر من عنده الجهاد أي مكان ومن أي زمان


الشيخ علي الخضير : هو الجهاد كما شرع الله سبحانه وتعالى تأتي إليه بردة الصائر وهذا لمرد الكفار إذا هجموا على المسلمين فالجهاد باقٍ فالجهاد موجود في الجهاد الثانية في فلسطين وما يقومون به فهذا أمور تشرح الصدر ولله الحمد فهذه باقية ولا تزال طائفة من أمتي الحق وأما بالنسبة بالإذن فلابد من الإذن من ولي الأمر في الجهاد.

الشيخ عائض القرني : يعني صار أن ولي الأمر لابد أن يأذن بالجهاد

الشيخ علي الخضير : لابد بإذن الجهاد

الشيخ عائض القرني : على ذلك الشباب الذين يذهبون إلى العراق وأفغانستان والشيشان يعني ما موقف من هذا من ذهابه.


الشيخ علي الخضير : العراق أصبحت الآن مكان فتنة لا يدري القاتل فيما قتل والمقتول فيما يقتل فكيف يذهب هي الآن وقت فتنة والشباب تحت مسئولة لها وليعرفوا عواقبها وليعرفوا من يكسب النصر وليعرفوا الرايات التي فيها فكيف يذهبون إلى هناك وهم على هذا الجهل العظيم فيعني لا ينبغي الذهاب أبدا ولا أفتي فيه

الشيخ عائض القرني : لا تفتي في الذهاب إلى هناك وترى إذن ولي الأمر بالجهاد


الشيخ علي الخضير : لابد من ولي الأمر لأنه عالم في هذه المصالح وابعث فهمه في هذه الأمور.

الشيخ عائض القرني : الآن يا شيخ هنا أفكار أثرت على الشباب الذين يقومون بهذه الأعمال ما ترون على أي جهة أتت هذه الأفكار الغريبة التي أتت على ديننا وعلى مجتمعنا.


الشيخ علي الخضير : هناك عدة عوامل منه الجهل أولا له أثر عظيم في هذه المسألة ومنها الحماس وأخذ الأمور بالحماس واندفاع ثم اختلاطهم بالناس يعني ما تشبعوا بأهل السنة والجماعة كما ينبغي هم المشايخة أنفسهم فقرءوا وفهموا ثم احتك بهم شباب الذين يذهبون إلى هناك فتشبعوا مثل هذه الأفكار وذلك التقينا بعضهم وبعضهم رجع خصوصا إذا دلالته إلى تفنيد هذه الشباب التي عنده فهي مجموعة عدة عوامل

الشيخ عائض القرني : يعني رجع على أيديكم أحد


الشيخ علي الخضير : فيه ولله الحمد مجموعة من الشباب صار لنا حوار معهم حتى عندنا في السجون وصار حوار معهم ولقاءات معهم واستعان بعضهم ورجع بعضهم ولله الحمد وتبين أمورا كثيرة

الشيخ عائض القرني :
يعني يا شيخ لو طلب منك أن تقول كلمة موجزة لما يكفر المسلمين عامة وخاصة ويكفل الموظفين والعلماء والدعاة والولاة ماذا تريد أن تقول لهؤلاء ويرتبك العمالة التي تترتب على التكفير كالتفجير

الشيخ علي الخضير : أولا إن التكفيل حق لله ولرسوله ولا يجوز لإنسان أن يقدم عليه يقول الله سبحانه وتعالى: ( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ) فتكفير المسلم بغير حق منه القول على الله بغير علم وكذلك قول الله سبحانه وتعالى: ( ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام ) وفيه أيضا وعيد شديد جاء عن النبي (ص) كما في الصحيحين عن حديث ابن عمر: «من قال عنه أخيه كافر فقد باء بها أحدهما»، وكذلك في حديث أبي ذر: «من قال لأخيه عدو الله أو يا كافر فقد حارت عليه» فقد رجعت عليه فهذا كله وعيد شديد في الإقدام والجراء على مثل هذه الأمور وتكفير المسلم المصلي القائم بشرائع الدين هذا لا شك أنه إثم عظيم.

الشيخ عائض القرني : ثانية يا شيخ هذه الفئة ترى ما عندنا من أخطاء في مجتمعنا وأنها توجب التكفير ومن ثم الخروج على ولي الأمر


الشيخ علي الخضير : يترتب عليها إذا تكفير الوالي وتكفير المجتمع ترتب عليها الخروج وترتب عليها إهدار الدماء وإهدار الأموال المعصومة وهذه من الأمور غلط.

الشيخ عائض القرني : يعني ما رأيكم في هذه المسألة أن هذا ينتج التكفير


الشيخ علي الخضير : لا

الشيخ عائض القرني : الأخطاء الموجودة وما يترتب عليها لماذا لا يكون مجتمعنا صافيا ومجتمعا ليس فيه شيء ولكن مع ذلك كل هذه المبررات لا تبرر مثل هذه التفجيرات ولا تبرر مثل هذا التكوين ولا تبرر الخروج ولا تبرر نزع اليد من الطاعة.
الآن يا شيخ هؤلاء الذين يقومون بهذه الأعمال يرون أن العلماء الذين ينكرون عليهم أن علماء وسلطة أنهم رسميون ولا يقبل منه القول ولا يأخذ منهم العمل فما رأيك؟

الشيخ علي الخضير : هذا لا شك منه هو الخطأ وهؤلاء العلماء يعني تشابهم في الإسلام ولهم قدم من الصدق فيه ومنذ عرفنا أنفسنا ونحن نسمع منهم الحق ونسمع البيان الصادق ومنهم الشيخ ابن باز رحمه الله والشيخ شيخنا محمد رحمه الله وبقية المشايخ الفضلى وفقهم الله فهنا لابد من الأخذ منهم ولذلك لما كانت هناك عدم مرجعية وعدم الرجوع لهم تسببت أمور كثيرة وهي طبيعة بعض الشباب إذا لم يكن مقتنعا بما عندك تجه تبرى منك وسهل عنده أن يرمزك بالسلطان أو كونك من أتباع السلطان فلا شك أن هذا مسلك خطأ ولا أيده فيه بل لابد من المرجعية ولا بد من الأخذ منه.

الشيخ عائض القرني : هل ترى يا شيخ أن هؤلاء لما أقدموا على هذه الأعمال هو من نفس علمه أو أثر عليهم


الشيخ علي الخضير : كلاهما هو من نفس العلم واحد ومن الحماس اثنين وأيضا ما يخذون من جهات أخرى أو ما يتلقونه من جهات أخرى قد أثرت عليهم فتجدهم يتأثرون بها وينصاعون بها وينصاعون لها وينقادون لها كل جموع ذلك كان أثر.

الشيخ عائض القرني : الآن يا شيخ هل ترى أن هناك فتوى صدرت منكم من كثير من بعض طلبة العلم أنه فيه تعميم استغلت


الشيخ علي الخضير : صح

الشيخ عائض القرني : ما رأيك أنت في هذه الفتوى التي صدرت


الشيخ علي الخضير : والله صدرت منا رسائل

الشيخ عائض القرني : يعني ذكر بعض هذه الرسائل والفتوى حيث المشاهد


الشيخ علي الخضير : فتوى قديمة وكان فيها نوع من التعميم وكان ينبغي فيها التبين

الشيخ عائض القرني : مثل ماذا؟


الشيخ علي الخضير : أما الفتوى التي فيها تعميم ويحتاج نوعا من التبين فيها مثل فتوى (لتركي الحمد) وفتوى (منصور القيدان) وفتوى أخرى (لأبي الصلح) صحفي في عكاظ وهذه كلها فتوى أصدرناها وأعتبر نفسي راجعا عنها لأنها تحتاج إلى تبيين

الشيخ عائض القرني : يعني أنت قلت بتكفير هؤلاء


الشيخ علي الخضير : قلت بتكفير هؤلاء

الشيخ عائض القرني : ولكن الآن ترى ماذا؟


الشيخ علي الخضير : بنينا على منطلقات سمعناها ومنطلقات قرأنا بعضها ولكن أنا أتراجع عن هذه الآراء أنه لابد من التبين ويبقى فيهم العصمة ويبقى فيهم الإسلام.

الشيخ عائض القرني : ومثل هذه الفتوى التي تهم الأمة ترى يعادل من يعنى في هذه المسألة؟


الشيخ علي الخضير : هذه لابد أن يعادل من له الخبرة ومن له الأقدمية ومن عاصروا مثل هذه الأمور ومن يمكن أن يطلعوا على خصائص هذه الأمورأو خفايا هذه الأمور ولا بد ما تركه هكذا لأناس مبتدئين في العلم أو أناس لم يجربوا فيؤدي إلى فساد عظيم

الشيخ عائض القرني : الآن يا شيخ أنت شاهدت ما جنى علينا من حملات وما على العلماء وطلبة العلم أما ترى أن هذه العمليات التخريبية شوهت صور العلماء.

الشيخ علي الخضير : هذا لاشك هذه المفاسد التي ترتبت عليها هذه العمليات تشويش سمعة الإسلام تشويش سمعة المسلمين تشويش سمعة العلماء ضياع ممتلكات المجتمع ونشوء البغضة والفرقة في المجتمع واختلاف الكلمة وأيضا التأخير في مجال الدعوة وحرمان أو التسلط على قضايا البذل والخير والعمليات الإغاثية، فلا شك أن هذه مفاسدها عظيمة

الشيخ عائض القرني : وهذه العمليات تصد بعض الشباب على التدين


الشيخ علي الخضير : تصد بعض الشباب على التدين بل إننا سمعنا أن بعض الآباء الآن بدأ يتخوف على أبنائه أن يسلك هذا المسلك وبعض الأمهات وبعض الأقارب يخشون على أبنائهم الآن أن ينزلقوا في هذا المزلق فأثر كثير على مجال الدعوة ومجال الشباب

الشيخ عائض القرني : هنا يا شيخ بعضهم يقولون التكفير والهجرة يقولون يهاجر إلى ....


الشيخ علي الخضير : يهاجر إلى أين يهاجر

الشيخ عائض القرني : ما رأيكم في هذا


الشيخ علي الخضير : لا هذا خطأ إلى أين يهاجر وهل يجد أماكن احسن من المجتمع الذي يعيشه الآن

الشيخ عائض القرني : يعني ألا ترى بصراحة أن مجتمعنا على ما فيه من ملاحظات وعندنا عيوب وتقصير أنه من أفضل المجتمعات؟


الشيخ علي الخضير : من أفضل المجتمعات لاشك هو أفضل المجتمعات وبل تلاحظون كثيرا وهذه وجدته عند بعض أهل الإسلام يتركون بلادهم الإسلامية والشعائر الإسلامية والخير العظيم فلا زال المجتمع فيه بركه وفيه خير وهذا من نعم الله سبحانه وتعالى أضف إلى الأمن الذي نعيشه وهذا نعمة عظيمة

الشيخ عائض القرني : الآن الأمن يا شيخ هو ليس لي أو لك أو الموظف أو مدرس أو جندي حولنا جميعا يعني هل كلمة حول أن الأمن مطلب الجميع يعني تريب أن تبصر المشاهد


الشيخ علي الخضير : لاشك الأمن هو من نعم الله سبحانه وتعالى إن حصل الأمن استطعت أن تصلي استطعت أن تذهب إلى المسجد إذا حصل الأمن استطعت أن تلقي الدرس استطعت أن تذهب إلى أقاربك. أما إذا ضاع الأمن كيف تصلي كيف ترى أقاربك أين مصير الأموال أين مصير الأنفس فالأمن من نعم الله سبحانه وتعالى امتنه الله سبحانه وتعالى على البشرية وامتنه على قريش (لإيلاف قريش إيلافهم* رحلة الشتاء والصيف * فليعبدوا رب هذا البيت * الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ) فهي من نعم الله سبحانه وتعالى وذكر الله في سورة النحل لما عدد النعم التي منها نعمة الأمن ونعمة السكون ونعمة الرجوع إلى البيت مطمئنين فهذه من النعم التي يجب علينا ألا نهدرها ونضيعها من أيدينا

الشيخ عائض القرني : الآن كقولك مسلم وطالب علم ما هو الذي تراه الآن التعامل مع المعاهدين والمستأمنين غير المسلمين في بلادنا؟


الشيخ علي الخضير : في الدعوة أما بالنسبة لعصمة أموالهم فهذه معصومة ولا يجوز الاعتداء عليهم ولا بذل الجهد في دعوتهم وبيان صورة الإسلام ومعاملتهم بالأخلاق لعلهم يهتدون ويتقربون إلى الدين هذه لابد من كل مسلم يفعلها.

الشيخ عائض القرني : الآن هذه الأعمال التي تحصل هل كسبت إلى نتيجة في بلاد المسلمين الذي سبقونا في هذه التجربة ودخلوا النفق المظلم وتشتت رأيهم وسفك الدماء المعصومة وأزهقت الأنفس ألا يحتجون بأن هذه لا جدوى يعني الذي يقوم بهذا العمل ما رأيك في قولهم؟


الشيخ علي الخضير : لا هذا حسب التجربة الواقع لا بلاد إسلامية قامت من خلال التفجيرات ولا بلاد إسلامية قامت من خلال المواجهة بين الإسلاميين والحكومات وهناك الجزائر مثال واضح وكثر ما يستشهد به خاض الإسلاميون صراعا ومواجهة قديمة ولا زالوا عشرات السنين عشرين سنة ولا زالوا بذلك حتى الآن لم يحصل لهم شيء كذلك في مصر حصل في أماكن أخرى فلا يمكن للإسلاميين أن يحققوا إقامة حكومة إسلامية في مواجهة مع الحكام والصراع معهم لأن هذه يؤدي إلى مفاسد عظيمة والنهاية لن يكسبوا شيئا.

الشيخ عائض القرني : الآن يا شيخ علي هل بلغك أن الجماعة الإسلامية في مصر تراجعت وأصدرت كتابا عن تصرفاتها الماضية الخاطئة؟


الشيخ علي الخضير : اطلعت على بعض الصحف ورأيت منها ذلك لأن الجماعة الإسلامية في مصر أصدروا كتاب النحو على الذكريات وصمدت لهم هذا الموقف إذا تضافرت المفاسد وزادت وعظمت

الشيخ عائض القرني : الآن يا شيخ في وضعنا وفي بلادنا المملكة العربية السعودية ماذا تريد أن تقول يعني واجبنا الآن أمام هذه الأحداث ومما نمر به من أزمنة يعني ما هو الحد في نظرك


الشيخ علي الخضير : أرى بالتنبه للدعاة أن يتقوا الله سبحانه وتعالى ويجتهدوا في إيصال الكلمة وإيصال الحق إلى الناس وأن لا يجادلوا وخصوصا إذا تعلقت الأمور في مسأل الدماء وفي مسأل ضياع المجتمع فلابد أن يكونوا صريحين وأن يبينوا الحق بدون الباطل وشجنوا الباطل ويتكلموا عنه وإن رضي من رضى وإن زعل أو غضب من غضب فمن لا يعرف الحق فلا بد منه فآراء الدعاة أنهم أولا يهتموا بالشباب ويفتحوا باب الحوار مع الشباب الذي فيه هذه الشبهات وفي هذه الأقوال أن يفتحوا باب الحوار معه ويناقشونه ويتكلمون معه وكذلك يبينون الحق ويوضح الأمور ويتركون قضية المواجهة وقضية التعميم وقضية الفتوى العامة والفتوى التي تثير ويتخذون التي هي أحسن.

الشيخ عائض القرني : الآن يا شيخ الذي يحمل السلاح الآن وهو مختف في الأودية وخلف الكواليس وفي الجبال وفي المغارات لو طلب منك أن توجه له كلمه ماذا تقول؟


الشيخ علي الخضير : والله أوجه له كلمة وأقول: اعلم أن هناك آخره وأن هناك موت وأن هناك يوم سوف تسأل فيه عن الدماء التي تراق وعن الأموال التي تزهق وعن الترويع للآمنين الذي يحصل من ذلك ولن يستفيد من ذلك شيئا وأنا أقول له بإخلاص وصدق وأتمنى ذلك من قلبي بأن يتقي الله سبحانه وتعالى أن يخشى الله في نفسه وفي أهله ويترك هذا العمل ويلقي هذا السلاح كفى من هذه الأعمال التي حصلت التي ينفطن منها القلب وينفطن منها النفوس المؤمنة

الشيخ عائض القرني : هناك يا شيخ مسألة دارت وهي قتال التأويل منهم يتأولون في قتل الأنفس بحجة أنهم حتى ولو كانوا قالوا إنهم سبقوا أنهم لابد أن نقتلهم لأنهم قتلوا إخواننا في فلسطين وأطفالنا ونساءنا فينتقمون هنا في بلادنا.


الشيخ علي الخضير : هذا ليس مبررا ينتقم له في بلاد آمنة ليس مبرر أن ينتقم في بلاد دخل فيها وهو معصوم الذمة هذا خطأ

الشيخ عائض القرني : والآن يا شيخ هنا كان عندنا رمزان عالمان كبيران نفع الله بهما على مدى طويل وسنوات الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين رحمهم الله هل ترى أنها هذه الطريقة المثلى أو لك تعقيب على هذه المسالة؟


الشيخ علي الخضير : ليس لي تعقيب وإنما من خلال تجربة وأنا خضت تجربتين تجربة قديمة وتجربة حديثة وجدت أن مسلكهما وطريقتهما هي الأقرب إلى الخير والأنفع في مجتمعنا والأنسب لحصول الخير وحصل فيها الخير وإن كان يتأخر قليلا لكن يحصل فيها ويحصل فيها نوع من التصحيح والتعديل والرفق ما كان في شيء الإزالة وشيخنا شيخ محمد بن عثيمين رحمه الله من المشايخ التي درست عليهم سنوات أربع سنوات رحمة الله قد استفاد منه المجتمع واستفاد منها الناس في مشارق الأرض ومغاربها فهو المسلك الناجح وهو المسلك الذي ينبغي أن نسلكه

الشيخ عائض القرني : يعنى هل ترى يا شيخ أن الطريقة التي مارسها بعض الدعاة أو سبق اجتهد بها بعض طلبة العلم المهم هل فيها عنف


الشيخ علي الخضير : فيها وعنف وفيها مواجهة وفيها تشتت وكانت عاقبتها لم تحمد ولم يحصل منها شيء وهذه كافية يعنى تجربة شافية


الشيخ عائض القرني : مثل هذه الفتوى التي ربما اغتر بها شاب أنت تريد لمن قرأ هذه الفتيا أو اغتر بها ماذا تريد أن تقول له؟


الشيخ علي الخضير : أقول له هذا كما كان أهل العلم لهم قول في هذه المسألة وكما كان الشافعي له قديما وجديدا، وأقول: هذه كانت في مرحلة وقلتها في فترة معينة والآن لا تأخذ فيها ولا أرى أحدا أن يرجع إليها أو يقرؤها.

الشيخ عائض القرني : لا يقرأ ولا يأخذ بها

الشيخ علي الخضير : ولا يأخذ بها

الشيخ عائض القرني : وترى متى يكون الخروج وكيف يكون على الوالي


الشيخ علي الخضير : الخروج على الوالي كما في الحديث الصحيح إذا رأى كفرا بواحا وليس ذلك فقط صح على النبي (ص) أن الحاكم أظهر كفرا بواحا فهذا يخرج عليه إذا ثبت فعلا الكفر البواح وليس له فيه تأويل وكفر يجتمع عليه الناس ثم إذا كانت هناك قدرة موازية لتحقيق الحق ولتحقيق الصواب وهذا لم أر أنه حصل حتى الآن لا في المجتمعات لا في مجتمعنا وينظر إلى المجتمعات الأخرى ولكن بنفس المجتمعات ما أرى أسباب الخروج لا توجد أسباب الخروج.


الشيخ عائض القرني : يعني هل الشباب هؤلاء إذا شاهدوا منكرا أنهم هم يوقعون الأحكام ويكفرون الشباب أو أنهم لا يملكون هذه


الشيخ علي الخضير : لا يملكون الشباب ثبتت من التجربة أن الشاب أقرب إلى العامي في فهمه وإدراكه الأدلة بعض الشباب يدرك بعض الأدلة دون بعض وقد يدرك بعض الأدلة ولكن لا يعرف المخصصات لها ولا يعرف كيف يجمع بين جوانبها ويضخم جانبا دون جانب ويقرأ حديثا ويجعله هو المنهج فالشباب ليس أهلا مثل هذه الأمور بل عليهم أن يسألوا أهل الذكر كما قال الله سبحانه وتعالى: فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون .

الشيخ عائض القرني : يعني الآن هل ترى العلماء قصروا في واجب نصح الشباب هؤلاء وتربيتهم أو حصل شيء من التقصير وما هي الأسباب التي دفعت هؤلاء الشباب مثل هذه الأعمال؟


الشيخ علي الخضير : هو التقصير يعني العصمة لله لاشك العصمة لا تكون للبشر لكن هم بذلوا واجتهدوا وأصدروا فتاوى وتكلموا في الخطب وفي الإذاعة وفي البرامج واجتهدوا في هذا الجانب والإنسان يبذل ما يستطيع أن يجتهدوا لكن النفرة أو الحاجز الذي هم يشعر فيه الشباب كان هو المعنى دون ذلك ولكن لو زال هذا الحاجز لأصبح هناك قبول سريع وقبول جيد.


الشيخ عائض القرني : يعني يا فضيلة الشيخ مثلكم ما نخفي عليكم ما نعيشه نحن من اجتماع شمل ووحدة كيان وأمن ورغد عيش ألا ترى أنها مكاسب يجب المحافظة عليها؟


الشيخ علي الخضير : يجب المحافظة عليها لاشك هذه مكاسب مثل ما أشرت قبل قليل هذا أمن ومكاسب يجب علينا أن نحافظ عليها ويجب علينا أن نحمد الله سبحانه وتعالى عليها الآن المجتمعات الأخرى تتمنى مثل هذه الأمور فلماذا نحن نخرب بيوتنا بأيدينا فيجب علينا أن نحمد الله على هذه النعمة ونسعى على بقائها ونسعى على بقاء الاجتماع والاجتماع على المخالفات التيلم تصل إلى حد عظيم فهذا خير


الشيخ عائض القرني : الآن يا شيخ الخلط التكفيري هذا الذي يخترق بلادنا أنت تشعر إلى ماذا تشعر بخطورته علينا وعلى مجتمعنا هل له عمق هل له استمرار هل هناك تيار قوي وراءه


الشيخ علي الخضير : والله بالنسبة للمجتمع هي مرجع أو فقاعة وموجع خصوصا ما يتعلق بالشباب لأن الشباب المتحمس يعني لما بدأ يقرأ مثل هذه الأمور ويقرأ التكفير ولا يجد من يدله إلى الطريق الصحيح حصلت ما حصلت ولو أن مناهج مجتمعنا تربى عليه القديم وتربى عليه الأولون فلم يحصل ما حصل.


الشيخ عائض القرني : يعني تربوا على منهج السلف منهج أهل السنة والجماعة


الشيخ علي الخضير : والكتاب والسنة.


الشيخ عائض القرني : طيب الخلل من يهتم بتكفير شبابنا هل هم من مناهجنا


الشيخ علي الخضير : لا ليس من مناهجنا لكن من الحماس الزائد ومن وجود جمع طلبة العلم والعلماء والذي قد يسهمون في تأجيج الشباب.


الشيخ عائض القرني : من الخارج هؤلاء المشايخة ولا


الشيخ علي الخضير : من الخارج ومن الداخل.


الشيخ عائض القرني : يعني هم الذين لقنوا الشباب هذا الكفر


الشيخ علي الخضير : لقنوا الشباب بما يكتبونه من فتاوى يفهمه الشاب ويظن أنها تحوي العلم لأنها تزيل الأحكام على المعينين هذا ما يدركه الشباب فلم يدركوا مثل هذه الفتاوى العامة وتكون روابطها يقرؤها الشباب فينزلها كما يريد .


الشيخ عائض القرني : الآن يا شيخ فتاويك التي أصدت هل الخلل تعميمها أو افتقارها لعدم النص والدليل لأنها ما أنزلت على الواقع؟


الشيخ علي الخضير : لا هو الخطأ من تعميمها فيها أدلة لكنها معممة.


الشيخ عائض القرني : مثل سهل براء


الشيخ علي الخضير : مثل الاعتماد على مسأل المال والبراء والمظاهر وهو مظاهر عامة قد يفهمه كثير من الناس مفاهيم خاطئة فوجود التعميم ووجود الألفاظ العامة هؤه هي الخطأ في هذه التجربة وفي هذه الفتاوى


الشيخ عائض القرني : الآن الشباب الذين يتلقون هذا التكفير والتفجير هل الخلل تراه واحدا والسبب أو أنه من البيت أو من المعلم أو من خروجه إلى الخارج أو من تأثير القراءات أو الفتاوى


الشيخ علي الخضير :لا هو من كلها أكثرها الخروج إلى الخارج الخروج إلى الخارج سهل ولقاء أناس هم من مجتمعات خاطئة وتنهجوا من منهج التكفير فالتقوا بهم الشباب وأثروا عليهم فلما عادوا إلى هنا عادوا بهذه الأفكار وهذه الشبهات.


الشيخ عائض القرني : يعني وجه التشابه بين هؤلاء الخوارج هو في استحلال الدماء أو في الخروج على الوالي أو في انتهاك حرمات ما هي وجهة نظرك؟


الشيخ علي الخضير : هذا كلها وجهات موجودة فيها.


الشيخ عائض القرني : موجودة فيها بعض الناس يقولون هؤلاء إنهم يريدون الانتقال لأنهم لا يجدون فرص عمل وعندهم بطالة هل هذا صحيح؟


الشيخ علي الخضير : لا هذا غير صحيح لأن البطالة موجودة قديما وهذه كلمة أحد الخطباء عندما قال: (أصل الآباء قديما كانوا أكثر منا جوعا).


الشيخ عائض القرني : أكثر منا جوعا


الشيخ علي الخضير : أكثر منا إطالة وهم أحسن منا مثل هذه الأمور فلماذا كانت موجودة وهذا كلمة طيبة.


الشيخ عائض القرني : يعني هذه الأفعال لا يمكن أن تجعل الشاب يتوظف أو يسد حاجته وفقره ليس حلا وليس..


الشيخ علي الخضير : نعم ليس حلا ليس معنى ذلك إذا جعت أن تقتل غيرك وليس معنى ذلك إذا لم تجد فرصة عمل أن تعتدي على الآخرين وليس معنى ذلك إذا لم تجد ما تتوظف فيها أن تأخذ ذلك بالقوة ذلك بيدك هذا ما وقع.


الشيخ عائض القرني : الآن يا شيخ لو جاءك الخبر تفجير في رمضان والناس كانوا صائمين ثم أتوا يصلون ويتهجدون بعدما أفطروا وتعبدوا لله عز وجل سجدا وركعا فقتلوا وجرحوا ما هي ردة الفعل في نفسك؟


الشيخ علي الخضير : يحزنني كثيرا يعنى لاسيما حرمة هذا الشهر لما سمعت هذا الخبر ما تمالكت إلا أن بكيت


الشيخ عائض القرني : بكيت؟


الشيخ علي الخضير : نعم من شدة ما فيه الخطر العظيم الذي سوف يترتب عليه مفاسد عظيمة.


الشيخ عائض القرني : وفي مكة بلد الله الحرام الذي يقول (ص): «إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا» هل ترى أنه من الخطأ الشنيع والجرم العظيم قصد ذلك البيت وذلك المكان؟


الشيخ علي الخضير : لاشك أن اجتمعت حرمة المكان واجتمعت حرمة الزمان في هذه الأمور الأصل بلد الله الحرام لابد أن يعمل كل شيء.


الشيخ عائض القرني : يعني كافر ليس في مكة كافر لا يدخلها إلا المسلم


الشيخ علي الخضير : نعم والحجة فيها ضعيفة.


الشيخ عائض القرني : ولماذا قصد فيها الناس؟


الشيخ علي الخضير : فالحجة فيها ضعيفة لاشك.


الشيخ عائض القرني : يعني الخطأ أشنع؟


الشيخ علي الخضير : أشنع والكل موجود الخطأ فيه والأخطاء بعضها أغرب من بعض وبعضها أعظم من بعض.


الشيخ عائض القرني : هل تنظر إلى المدارس أو المربين أو الدعاة دور يطلب منهم تصحيحي أكثر من ما مضى؟


الشيخ علي الخضير : هو دورهم الآن هم الآن خصوصا المراحل المتقدمة في المجتمعات وفي الثانوي ومن الواجب على المدرسين أكثر في بيان مفاسد هذه الأمور بيان ما فيها من مخاطر إذا وجدوا شباب قد يمكن أن ينتهجوا ذلك المنهج يكلمهم وينصحونهم فيما بينهم وبين أنفسهم فهذا واجب أيضا وكذلك إمام المسجد يبذل من هذا الجهد ويجعل له كلمة لجماعة المسجد يبين فيها الحق والخطيب أيضا كل هؤلاء يجب أن يبذلوا ما يستطيعون.


الشيخ عائض القرني : الآن يا شيخ رجل الأمن مسلم يحمي مؤسسة يحمي جامعة يحمي إدارة إذا قصد بين هؤلاء ما حكمه وقتل؟


الشيخ علي الخضير : قتل يذهب قتل أي نفس معصومة أهلا الإسلام والمسلمين


الشيخ عائض القرني : يعني النفس قتلت بغير حق؟


الشيخ علي الخضير : قتلت بغير حق قتلت بظلم وباطل لاسيما أنهم هم أولى من غيرهم بسبب ما يبذلونه من جهد في حماية الناس والحرص على أمن المسلمين


الشيخ عائض القرني : هل هناك كلمات أنت تريد أن توجهها يا شيخ في هذا اللقاء؟


الشيخ علي الخضير : الذي أحب أن أوجهه خصوصا الشباب أن يتقوا الله سبحانه وتعالى وأن لا يستعجلوا وأن لا يتحمسوا وأن يراجعوا إلى العلماء وإلى المرجعية العلمية ويستندوا في ذلك ويتقوا الله سبحانه وتعالى ويحكموا كتاب الله في أنفسهم ويعتصموا بالكتاب والسنة. إذا كانوا يدعون إلى التحكيم في كتاب الله في مراحل المجتمع فيجب أن يرجعوا إليه ويحكموا في أنفسهم في ذلك فكيف يجرؤون على أنفس معصومة وكيف يجرؤون على تكفير بغير حق باطل كل هذه الأمور أجد الفرصة المناسبة لأدعو الشباب أن يتقوا الله سبحانه وتعالى فهناك بينهم من قد يوجد أحيانا وقد يدفعهم إلى أمور يغررون بها فيدفعهم إلى أشياء لم يتوقعوها وهذا يحصل من بعض الشباب فيغرر بهم فعليهم أن يتقوا الله سبحانه وتعالى وأن لا يأخذوا بأيدهم وأن يراعوا حرمات هذا المجتمع وأمنه وبلادنا ولله الحمد في أمن وخير فلا يكونوا سبب هذه الفرقة وسبب هذا الشرود والعياذ بالله


الشيخ عائض القرني : يعني المسؤولية مشتركة بين الأب والمعلم والداعية والمسئول


الشيخ علي الخضير : وفي البيت نعم كل هذا وأيضا وسائل الإعلام أيضا عليها أن تساهم في هذا الجانب وسائل الإعلام عليها أن تسهم في هذا الجانب وتبين الحق وتنقل الفتاوى الصحيحة وتنقل الحوارات الطيبة والأب في البيت والأخ مع أخيه والإمام في المسجد والمدرسة والموظف

الشيخ عائض القرني : يعني عندنا مثلا في المملكة الآن ترى أن الغالب من العلماء والدعاة والمسؤولين والموظفين هم الوسط من خط الوسط


الشيخ علي الخضير : لاشك نعم أثبتت التجارب لأنهم لم يكن عنهم تفريط ولكنهم بذلوا ما يستطيعون وسددوا ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) فهم انتهجوا نهج الوسطية والاعتدال وهذا الذي ادعوا إليه نفسي ولا إخواني

الشيخ عائض القرني : بارك الله فيك وأثابكم ونفع الله بما قلتم أيها الإخوة المشاهدون كان معنا الشيخ على بن خضير الخضير وقد سمعتموه بلسانه وهو يتكلم بمحض إرادته وحريته وبما اهتدى إليه بعد وقت من مراجعة النفس والتأمل والتدبر أسأل الله أن يهدينا وإياه ولكل المسلمين إلى سواء الصراط المستقيم وأسأل الله أن يجمع كلمتنا وأن يصلح أولات أمورنا وأن يوحد شملنا وأن يزيل مما كان يكدر أمرنا وراحتنا ويجعلنا هادين مهتدين غير ضالين ولا مضلين أقول ما تسمعون وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولجميع المسلمين وأستغفره وأتوب إليه وهو التواب الرحيم ونشكر فضيلة الشيخ


الشيخ علي الخضير : جزاكم الله خيرا

الشيخ عائض القرني : وللإخوة المشاهدين

[HR]

أخيراً يمكنك عزيزي القراء الاستماع لهذا اللقاء كاملاً عبر خدماتنا أدناه ...

[SOUND]http://www.amnfkri.com/moraja3at/kodairmp3.mp3[/SOUND]

[RAM2]http://www.amnfkri.com/moraja3at/kodairrm.rm[/RAM2]

[VIDEO=http://www.amnfkri.com/moraja3at/kthir_1.asf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/VIDEO]


خدمات المحتوى
    زيارات 4970


الأمن الفكري
تقييم
1.35/10 (7 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأمن الفكري