في
الثلاثاء 7 رمضان 1439 / 22 مايو 2018

جديد الأخبار والمقالات

24-صفر-1438 03:56 AM

تبقى الشائعة إحدى الوسائل التي تستغل لأغراض قد تجلب نفعاً لبعض الأشخاص أو تلحق ضرراً بآخرين. وأصبح خطر تلك الشائعات أكبر خاصة مع انتشار وسائل الاتصال. ومن هذا المنطلق يسعى البحث إلى مناقشة ثلاثة محاور رئيسية. فالمحور الأول يتعلق بمحاولة فهم مقاصد بث الشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يظهر أن هناك أغراضا بعضها خفية جداً وبعضها الآخر واضح ويمكن للمتلقي تمييزه. وقد توصل البحث إلى رصد خمسة عشر غرضاً تدفع بعض الأشخاص أو الجهات لاختلاق الشائعات ونشرها بين الناس. نجاح كثير من مختلقي الشائعات في تحقيق مآربهم قاد الباحث إلى مناقشة التفسيرات العلمية لأسباب تصديق كثير من الأشخاص للشائعة ومساهمتهم في نشرها. وهو ما سيتم الحديث عنه في الجزء الثاني من هذا البحث، حيث يرى الباحث أن هناك سبعة تفسيرات علمية تشرح أسباب انتشار الشائعة. وختاماً، يتمحور القسم الثالث من البحث حول السعي لإيجاد الحلول، فمعرفة الدوافع التي تقف خلف انتشار الشائعات وفهم الأسباب التي تجعل الجماهير تصدقها وتسهم في نشرها تمثل تشخيص الداء وهذا يعين بشكل كبير في إيجاد الدواء الذي يعمل على الحد من انتشار الشائعات والتقليل من تأثيراتها السلبية على الجماعات والأفراد. وقد خلص الباحث إلى مجموعة من المقترحات التي قد تعين في التعاطي مع هذه الظاهرة القديمة المتجددة بشكل عام وتحد من انتشارها.


للحصول على نسخة من البحث تفضل بالضغط هنا



خدمات المحتوى
    زيارات 558


د. فهد بن عبد العزيز الغفيلي
تقييم
1.00/10 (7 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأمن الفكري