في
الإثنين 5 محرم 1439 / 25 سبتمبر 2017

جديد الأخبار والمقالات

23-ربيع الثاني-1437 09:55 AM

كلمة لمن يعيب عدم الإنكار العلني لما يحصل من مخالفات
30 مايو, 2009 1,469 مشاهدة
السؤال: سماحة الشيخ: أنتم وإخوانكم العلماء في هذه البلاد سلفيون – ولله الحمد-، وطريقتكم في مناصحة الولاة شرعية كما بينها الرسول صلى الله عليه وسلم – ولا نزكي على الله أحدا -، ويوجد من يعيب عليكم عدم الإنكار العلني لما يحصل من مخالفات، والبعض الآخر يعتذر لكم فيقول : أن عليكم ضغوطا من قبل الدولة، فهل من كلمة توجيهية توضيحية لهؤلاء القوم ؟
الجواب : لا شك أن الولاة- كغيرهم من البشر – ليسوا معصومين من الخطأ ومناصحتهم واجبة، ولكن تناولهم في المجالس وعلى المنابر يُعتبر من الغيبة المحرمة، وهو منكر أشد من المنكر الذي يحصل من الولاة، لأنه غيبة، ولما يلزم عليه من زرع الفتنة وتفريق الكلمة والتأثير على سير الدعوة . فالواجب إيصال النصيحة لهم بالطرق المأمونة، لا بالتشهير والإشاعة، وأما الوقيعة في علماء هذه البلاد، وأنهم لا يناصحون، أو أنهم مغلوبون على أمرهم، فهذه طريقة يُقصد بها الفصل بين العلماء وبين الشباب والمجتمع ؛ حتى يتسنى للمفسد زرع شروره، لأنه إذا أسيء الظن بالعلماء فُقدت الثـقة بهم، وسنحت الفرصة للمغرضين في بث سمومهم .
وأعتقد أن هذه الفكرة دسيسة دخيلة على هذه البلاد وأهلها من عناصر أجنبية، فيجب على المسلمين الحذر منها .

-- الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

رابط الموضوع :
http://www.assakina.com/fatwa/fatwa2/3228.html#ixzz3yXNDc9cP



خدمات المحتوى
    زيارات 326


-- الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
تقييم
1.00/10 (2 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأمن الفكري