في
الجمعة 10 رمضان 1439 / 25 مايو 2018

جديد الأخبار والمقالات

23-ربيع الثاني-1437 09:28 AM

الشيخ اللحيدان : هذه الأفكار حملها حاقدون على الإيمان وأهله
15 يوليو, 2010 2,122 مشاهدة
السؤال: يقول نريد من سماحة الشيخ توجيها للشباب الذين يعتنقون فكر التكفير وينتقدون العلماء ويحملون الغل والكراهية لهذه البلاد؟
فأجاب العلامة صالح اللحيدان وفقه الله :
أولا نسأل الله أن يصلحهم ويهديهم ويجيرنا وإياهم من شرهم وشر غيرهم والواجب على كل أحد أن يخاف الله جلا وعلا في السر والعلن وان ينظر في سيرة محمد صلى الله عليه وسلم وسيرة صحابته رضي الله عنهم وأرضاهم وأن يحرص على التخلق بأخلاقهم والإقتداء بهم ثم يراجع سير الفرق الضالة والجماعات المنحرفة وحملة الدعايات الفاسدة المفسدة وليتجنبها …
لا شك أن هذه الأفكار الخطيرة والنزعات السيئة الفاحشة ما نبتت في البلاد نباتا وإنما وفدت وفودا حملها دعاة ضلال وتعاهدها جهال بالإيمان حاقدون على الإيمان ن وأهله نسمع نرى ما كتب في الجرائد وما ذكر عن مقاصد ونعجب أشد العجب فسبحان الله ما أوسع حلم الله على هؤلاء وأمثالهم لا شك أن ذنوبنا كثيرة وانه لا مصيبة تأتي إلا بسبب الذنوب لكن هؤلاء وما قيل انه ينوونه ويقصدونه أمر خطير بالغ الخطورة .
نصيحتي لكل شاب أن يحذر من الأصدقاء وأن يبتعد عن قرناء السوء فإن النبي قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح “مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير…” الجالس عند الكير إما أن يشم رائحة منتنة أو أن تتطاير عليه الشرارات تحرق الثوب أو قد تحرق الثوب والجسد وحامل المسك أقل ما يصيب جليسه أن يشم الرائحة الطيبة وربما أهداه وربما حملته الرائحة على أن يشتري منه وأصحاب الأفكار الخبيثة هؤلاء من جلساء السوء فيجب على الآباء و الأمهات أن يكونوا غاية في الحذر ولاسيما وقد دخل زمن الفراغ من الدراسات فيتفقدوا أولا دهم ويتعرفوا على أحوالهم ومن يجالسون ومن يصاحبون في أفكارهم وإذا استطاعوا أن يضعوا معهم ما يسجل ما يقولون وما يسمعون فينبغي أن يفعلوا لا عداوة بهم وإنما رحمة بهم وبالمجتمع الذي يعيشون فيه ،هذه شرور عصفت بالعالم الإسلامي أجمع ولم نسلم في هذه البلاد من شرها رغم أن هذه البلاد والفضل لله جلا وعلا كله تبذل خيرا كبيرا في الدعوة إلى الله وإيواء من يفد وتوفير الأمن إلى الوافدين لحج أو عمرة أو زيارة أو طلب معيشة فهي تحسن إلى الناس وتبذل، هؤلاء مفسدين يزرعون في قلوب الشباب الشر والفحش ,يحملونهم على أفعال الخوارج وأعمال المبتدعة الضلال ودعايات الفجور والإلحاد ينبغي للمسلم أن يكون غاية في الحذر منهم وان يهتم بذريته ومن له عليهم سلطة أن لا يسايروا وأن لا يصاحبوا دعاة التكفير والفجور فنسأل الله أن يهدينا وإياهم سواء السبيل .
-- موقع السكينة

رابط الموضوع :
http://www.assakina.com/fatwa/5298.html#ixzz3yXA7aKvr



خدمات المحتوى
    زيارات 477


موقع السكينة
تقييم
1.00/10 (4 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأمن الفكري