في
السبت 29 صفر 1439 / 18 نوفمبر 2017

جديد الأخبار والمقالات

22-رمضان-1431 12:06 PM

سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز ـ رحمه الله ـ

السؤال :
اننى أحب الجهاد، وقد امتزج حبه في قلبي . ولا استطيع أن اصبر عنه , وقد استأذنت والدتي فلم توافق , ولذا تأثرت كثيراً، ولا استطيع أن ابتعد عن الجهاد . سماحة الشيخ :إن أمنيتي في الحياة هي الجهاد في سبيل الله، وان اقتل في سبيله وأمي لا توافق . دلني جزاك الله خيرا على الطريق المناسب ؟


الجواب :
جهادك في أمك جهاد عظيم , الزم أمك وأحسن إليها , إلا إذا أمرك ولى الأمر بالجهاد فبادر ,لقول النبى :  واذا استنفرتم فانفروا  رواه البخارى .
ومادام ولي الأمر لم يأمرك فأحسن إلى أمك , وارحمها ,واعلم أن برها من الجهاد العظيم , قدمه النبي  على الجهاد في سبيل الله , كما جاء بذلك الحديث الصحيح عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قاله سألت رسول الله  قلت  يا رسول الله أي العمل أفضل ؟ قال : الصلاة على ميقاتها . قلت : ثم أي ؟ قال : ثم بر الوالدين . قلت : ثم أي ؟ قال : الجهاد في سبيل الله . فسكت عن رسول الله  ولو استزدته لزادني  . متفق على صحته فقدم برهما على الجهاد , عن عبد الله بن عمرو، قال : جاء رجل إلى النبي  يستأذنه في الجهاد . فقال :  احي والداك ؟  قال: نعم . قال  ففهيما فجاهد  . متفق على صحته، وفى رواية أخرى قال  : ارجع إليهما فاستأذنهما فإن أذنا لك فجاهد وإلا فبرهما  . رواه ابو داود , فهذه الوالدة : ارحمها , وأحسن إليها حتى تسمح لك , وهذا كله في جهاد الطلب , وفيم إذا لم يأمرك ولي الأمر بالنفير , وأما إذا نزل البلاء بك فدافع عن نفسك وعن إخوانك في الله , ولا حول ولا قوة إلا بالله , وهكذا إذا أمرك ولى الأمر بالنفير فانفر ولو بغير رضاها لقول الله تعالى :  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ  إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ   (التوبة 39-38) .

السؤال :
هل يأثم المسلم عندما يقاتل تحت شعار دولة كافرة ؟

الجواب :
نعم يأثم .


خدمات المحتوى
    زيارات 1983


سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز ـ رحمه الله ـ
تقييم
2.01/10 (11 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأمن الفكري