في
الإثنين 2 ربيع الأول 1439 / 20 نوفمبر 2017

جديد الأخبار والمقالات

26-ذو القعدة-1430 02:40 AM

يشير المؤلفون في هذا الفصل إلى أن الشباب قد غالوا وحملوا أنفسهم مالا طاقة لهم به ، وخرجوا حاملين السلاح على الدولة مما نتج عنه من مفاسد ومصائب كبيرة وقتل بين الطرفين ، ولم يعلموا أن الله عز وجل يقول ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) كما يستدل المؤلفون بطائفة من أقوال العلماء في هذا الأمر مثل قول ابن تيمية ( ان الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والامكان اذا ليس قتالهم بأولى من قتال المشركين والكفار ، ويعلم ان ذلك مشروط بالقدرة والامكان ) كما ان عدم القدرة يؤدي إلى النهي عن القتال لان مفسدته أعظم من مصلحته كما ورد في الآية الكريمة ( الم تر الى الذين قيل لهم كفوا أيديكم ) ويستند المؤلفون على أقوال الامام الجويني وابن قدامه وابن الماجشون والكيا الطبري والشوكاني في تفسير قوله تعالى : ( وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) الحق ان الاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، فكل ما صدق عليه انه تهلكة في الدين أوفي الدنيا فهو داخل في هذا ، وبه قال ان جرير الطبري .

ويصل مؤلفوا الكتاب إلى خلاصة هذا الفصل بقولهم : ( ان القاء النفس في التهلكة منهى عنه شرعا وعقلا وهؤلاء الشباب الذين يقدمون على قتال الحكومات القوية فيهلكون انفسهم دون أي نفع للاسلام والمسلمين ، بل هم يتسببون في العديد من المفاسد والشر ، والتضييق على الدعوة الاسلامية وعلى رجالها فهذا لا شك في منعه وتحريمه ) .


خدمات المحتوى
    زيارات 2022


حمدي عبد الرحمن - ناجح إبراهيم عبدالله - علي محمد
تقييم
1.27/10 (7 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأمن الفكري